#adsense

اختتام أعمال مؤتمر بلدات البقاع الشمالي الحدودية

حجم الخط

أكد البطريرك غريغوريوس الثالث لحام، أن مشكلة التحديات التي تواجه هذه البلدات قديمة ورفعت مرارا الى اجتماعات سينودوس الروم الكاثوليك منذ الثمانينات والتسعينات.

وأشار لحام في اختتام أعمال مؤتمر “بلدات البقاع الشمالي الحدودية، تحديات متفاقمة وخطط معالجة”، الذي عقد برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون، وبدعوة من الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والمجلس الأعلى للروم الكاثوليك، إلى أن بلدات القاع ورأس بعلبك والفاكهة والجديدة هي قلاع في منطقة الحدود المعرضة للأخطار الكثيرة، مستذكرا شهداء القاع الذين سقطوا في تاريخ 27-6-2016 ضحايا العنف والإرهاب والتكفير والبربرية.

ولفت لحام إلى أنه لا بد من متابعة نتائج هذا المؤتمر بوضع خطة مرحلية لحل مشاكل الفرز والمسح والتنمية ومشاريع الزراعة والصناعة في المنطقة، معتبرا أن  هذه الأمور هي الشرط لمتابعة تواجد أهل قرى وبلدات هذه المنطقة وصمودهم وترغيب الشباب بالبقاء في المنطقة، ولذلك لا بد من وضع خطة طريق لتوفير ظروف وفرص العمل من خلال المؤسسات والمشاريع الإنمائية في هذه المناطق الأطراف في المجتمع اللبناني.

وأضاف: “أهل الأطراف هم حماة الديار، حماة لبنان. ولا بد من دعم التواصل بين المقيمين في المنطقة والذين نزحوا لأسباب عدة الى الخارج. فيكون هناك جسر جوي سياحي تجاري لدعم من بقي من أهل البلد صامدا في أرضه وارزاته. وبالنسبة الى التواجد السوري في المنطقة فانني اعتبر ان إحلال السلام هو الوسيلة الأنجع لحل مشاكل النازحين السورين، داخل سوريا، وفي لبنان، في القاع ورأس بعلبك وعرسال وغيرها”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل