
لفت رئيس مقاطعة أوروبا المهندس إيلي عبد الحي الى أنه، وحتى في زمن الإحتلال السوري، كنا كـ”قوات” وفي كل مناسبة إنتخابية ندعو دائماً إلى مشاركة كثيفة للبنانيين المقيمين في الإنتشار إذ أن صوت المغترب هو سيادي بامتياز وهو لا يتأثر لا بالمحادل ولا بالمال الإنتخابي، كما وأن صوته صادق تجاه المصلحة اللبنانية بشكل عام بغض النظر عن انتمائه السياسي أو الطائفي.
كلام عبد الحي جاء خلال مقابلة من خلال اتصال هاتفي أجرته معه إذاعة راديو مونتي كارلو الدولية يوم الجمعة لسؤاله عن الإنتخابات النيابية والإقتراحات الموجودة لإشراك لبنانيي الإنتشار، حيث أكد “أننا مع المشاركة الكثيفة للبنانيين في الإنتشار في الإنتخابات النيابية المقبلة، ونحن كـ”قوات” دعمنا الإنتشار الماروني في حملته العالمية لتحفيز اللبنانيين للتسجيل في السفارات وتقديم طلبات استعادة الجنسية اللبنانية التي هي شرط أساسي للمشاركة في الإنتخابات، وكما في سنة 2013 هكذا نحن اليوم أيضاً، لنا دور رائد في تشجيع اللبنانيين، بغضّ النظر عن انتمائهم الطائفي أو السياسي، للتسجيل في السفارات كي يتمكنوا من المشاركة في الإنتخابات حين تحصل، وكنا سبّاقين في تقديم كل ما يلزم لفتح مراكز انتخابية في كل القارات كي نثبّت حق اللبناني في الإنتشار بالإنتخاب”.
وتابع عبد الحي: “الهدف الأساس لنا هو تثبيت حق اللبناني الموجود خارج لبنان بالمشاركة في العملية الإنتخابية الآن إبتداءً من الإنتخابات المقبلة في 2017. في الوقت الحاضر ثمة مشاريع عدة مطروحة، فلكل واحد حسناته وسيئاته، ولكننا كسياسيين يجب أن نكون عمليين لتحقيق ما هو ممكن واقعياً كي نستطيع أن نحققه وبأسرع وقت ممكن. بغض النظر عما هو رأينا بكل واحد منها يمكن للمرء إستنتاج درجة الصعوبة حالياً إلى التوفيق فيما بينها بالسرعة اللازمة لإصدار قانون قبل الإنتخابات المقبلة: هناك من يقول إن المرشحين يجب أن يكونوا من الخارج وأن يُنتَخَبوا من الخارج، وآخر يدعو إلى الزيادة عدد النواب الحاليين، وآخر يريد درس تحديد كيفية إنتقاء المرشحين إلى آخره؛ فنرى أن المشكلة هنا ستكون أكبر وبحاجة لوقت طويل لدراستها وتنفيذها ووضع آلية خاصة لها”.
وقال: “لذلك نحن مع البدء بتثبيت حق اللبناني المقيم خارج لبنان بالمشاركة في العملية الإنتخابية وفيما بعد يُنظَر بكيفية تعديل ما يجب تعديله أو تحديده”.

كما قامت “القوات اللبنانية” بوفد يمثله رئيس مقاطعة أوروبا إيلي عبد الحي ومنسق فرنسا إيلي شلهوب، بتلبية دعوة من الجامعة الثقافية اللبنانية في العالم أقيمت يوم الخميس في قاعة المجلس النيابي الفرنسي، برعاية النائب الفرنسي من أصل لبناني الدكتور ايلي عبود، حيث كان اللقاء حول موضوع مشاركة المغترب اللبناني في الإنتخابات النيابية ودوره فيها. شارك في اللقاء إضافة إلى النائب عبود النواب نعمة الله أبي نصر وغسان مخيبر بالإضافة إلى خبراء عالميين لبنانيين وفرنسيين ضليعين في الشأن الإنتخابي.