
استحصل السيد ج.م. من وزارة الزراعة على رخصة إستثمار وقطع أشجار حرجية في منطقة القبيات بين منطقتي الغوايا وشويتا، في حين أن المنطقة المحيطة به هي سكنية غير مصنفة صناعية.
.jpg)
القصّة بدأت منذ سنوات، مع البلدية السابقة التي كان يرأسها السيد عبدو عبدو الذي عارض المشروع آنذاك وأوقفه كلياً، بعد ما كان رئيس البلدية على خلاف مع النائب هادي حبيش، إلّا أن البلدية التي انتخبت في صيف 2016، وعاد إلى رئاستها عبدو، غضّت النظر الآن عن العمل في المشروع الذي تدور حوله الشبهات من أن يتحوّل إلى كسّارة بعدما سويت خلافات عبدو مع النائب حبيش.
وقد علم موقع “القوات اللبنانية” أن السيّد ج.م. هو نسيب النائب حبيش، وقد استورد معداته من الخارج.
هذا الأمر أثار إعتراض الأهالي في شويتا والغوايا، فوقعوا عريضة ومن بين التواقيع أيضا توقيع لإدراة مستشفى سيدة السلام وهي المستشفى الوحيدة في منطقة الدريب، معتبرين أن المشروع غير بيئي وغير صحّي، وهو يزيد حركة التلوّث وحركة الشاحنات ويخرّب الطرقات.
