
أعلن النائب غازي العريضي أننا بحاجة في هذه المرحلة بالذات الى الحفاظ على التنوع في لبنان، وليس الى خطابات استفزاز تؤذي بلدنا وتسيء الى الشراكة، لأن الحفاظ على المصالحة والتنوع متلازمان في هذه المرحلة بالذات لصون لبنان”.
وأضاف خلال الندوة سياسية التي نظمها الحزب التقدمي الاشتراكي – معتمدية العرقوب وفرع الباروك، ومنظمة الشباب التقدمي- مكتب الشوف وخلية الباروك: “بهذه الروحية دخلنا في انتخابات الرئاسة وعملية تشكيل الحكومة، ودخلنا الآن في موضوع قانون الانتخابات. ومنذ اللقاء الاول مع فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بما يمثل من المقام من احترام وتقدير وحرص، قلنا ولا نزال إننا مع المعيار الواحد وصحة التمثيل ومع المساواة والعدالة، ويعلم فخامة الرئيس اننا دخلنا في عمق النقاش، لكن البعض أصر على أن المشكلة هي وليد جنبلاط.
وتابع: “اين نحن اليوم؟ لقد جرى رفض عدد كبير من الصيغ والاقتراحات التي طرحت قبل أن نقول نحن رأينا فيها، علما أننا نرى الامر طبيعيا، إذ إن قانون الانتخابات في كل الدول يستحوذ على مثل هذه النقاشات، فكيف الحال في لبنان بوجود هذا الموزاييك؟ وبالتالي نجد صعوبة أكبر عندنا إذا أردنا المحافظة على هذا التنوع وهذه الشراكة. فهذا الموضوع سياسي وليس عملية حسابية للاستئثار بمواقع هنا او هناك تحت عناوين طائفية مختلفة. من هنا، إننا في الحزب التقدمي الاشتراكي نريد:
أولا: تأكيد ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها.
ثانيا: وفق قانون جديد ليطمئن الجميع، وقد بادرنا وقدمنا أفكارا في هذا السياق، ولدينا متسع من الوقت بعيدا عن المهل والنقاش الدستوري. والذهاب الى الانتخابات اما من خلال القانون الموجود وإما بقانون جديد، والاتجاه العام في البلد نحو قانون جديد، من هنا فلنتفق على قانون مع كل الافكار المطروحة لغربلتها والوصول الى مشروع قانون يشكل خطوة على طريق التغيير السياسي في البلد،
وتناول العريضي موضوع سلسلة الرتب والرواتب، مطالباً “بحل موضوع السلسلة بعيدا عن الارقام، فإبقاء امر السلسلة معلقا وعدم ايجاد موارد تغطيها سيوقع الدولة في عجز قد يؤدي الى انفجار في حال تم اقرار مخصصات لا تدفع، وكذلك إذا بقي الوضع كما هو ثمة مشكلة كبرى”.
وأردف: “آن الاوان لاتخاذ قرارات شجاعة تشكل التغيير والتطوير في البلد وليس فقط في قانون الانتخاب، بل في التلازم معه، لأن الأمر يمس الاستقرار والامن الاجتماعيين والقطاع العام والخاص في البلد. وندعو الى نقاش موضوعي وعلمي وحوار مبني على الارقام الواقعية، لأن ثمة ضرورة لاخراج البلد من هذا المأزق الاجتماعي والسياسي الكبير. واذا تلاقت الارادات الوطنية والتعاون والشراكة بعيدا من التحدي والعمل المشترك، فإننا قادرون على اخراج البلد من هذا المأزق. هذه رسالة نحملها اليكم من رئيسنا وقائدنا وليد جنبلاط الذي كان عنوان ضمان امننا واستقرارنا وحياتنا المشتركة في الجبل وعنوان مستقبلنا”.