
إلتقى وزير الإعلام ملحم الرياشي وزيرة الهجرة في مقاطعة كيبيك كاتلين ويل برفقة قنصل لبنان العام فادي زيادة ورئيس قطاع الانتشار في حزب “القوات اللبنانية” أنطوان بارد. وكان عرض لموضوع الجسر الجوي المباشر بين بيروت ومونتريال وموضوع النازحين السوريين إلى لبنان بالإضافة الى كيفية الاستفادة من النموذج الكبيبي المشابه الى حد كبير النموذج اللبناني من حيث التنوع الأديان والثقافات والحضارات والشعوب.
بعد ذلك، أقام قنصل لبنان العام في مونتريال فادي زيادة حفل استقبال على شرف الرياشي، في حضور بارد ورؤساء الطوائف المسيحية والإسلامية في المدينة، بالإضافة الى نواب في البرلمان الكندي وأعضاء مجالس بلدية من أصل لبناني وممثلين عن الأحزاب اللبنانية وفاعليات وأبناء الجالية.
وبدأ اللقاء بكلمة لعريف الحفل الدكتور سامي عون.
وابدى الرياشي اعتزازه بـ”الجالية اللبنانية” التي التقاها خلال زيارته الى كندا، واعداً خلال الحفل الذي أقامه قنصل لبنان العام في مونتريال فادي زيادة على شرفه بـ”نقل هذه الصورة الجامعة للسلطة السياسة في لبنان وبنقل هواجس أبناء الجالية وأحلامهم ومن بينها انشاء خط جوي مباشر بين بيروت وكندا”.
وعن المصالحة المسيحية، أكد أنها “انعكست ايجاباً على مونتريال وكل مدن الانتشار والعودة الى الوراء خط أحمر، وهي ليست حكرا على المسيحيين وانما تمت من أجل أن تمد اليد لجميع الأفرقاء ولم تعيد الدولة الى المسيحيين انما اعادتهم الى الدولة مع شركائهم المسلمين لبناء وطن نموذجي”.
كما شكر القنصل زيادة على حفل الإستقبال.
زيادة رحب بدوره بضيفه والحضور، مثمناً “الدور الذي لعبه الوزير الرياشي من اجل إتمام المصالحة بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر”، منوها بـ”ورشة الإصلاح التي يقودها والتي ترمي الى بناء مؤسسات عصرية تعيد الدور الريادي إلى الاعلام اللبناني”.
لقاء مع الصحافة اللبنانية
كما كان لوزير الاعلام لقاء مع الصحافة اللبنانية في مونتريال وتحدث عن “مشروع تحويل وزارة الاعلام الى وزارة للتواصل والحوار والتي سيكون لها دور كبير في المستقبل لرعاية أي حوار عربي او لبناني داخلي”.
دير مار انطونيوس
كما زار الرياشي والدكتور بارد ووفد من مركز “القوات” في مونتريال دير مار انطونيوس الكبير ومزار القديسين حيث التقى رئيس الدير الاب بيار بو زيدان والأب مروان عيسى.
وفي حديث أدلى به الى دائرة الإعلام في مقاطعة اميركا الشمالية في “القوات اللبنانية”، طلب الرياشي من اللبنانيين في الإغتراب “ألا يخافوا، وأن يثبتوا إيمانهم بلبنان الوطن”، مشيرا إلى أن العهد الجديد هو عهدهم، متعهداً بالعمل على حماية الانجاز التاريخي الذي حصل بانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة وعودة عمل المؤسسات.