“لا لا لاند” لم يفز بجائزة الأوسكار… وهذا ما حصل!

 

بعدما نال مجموعة من النجوم من مخرجين وممثلين وفنيين العديد من جوائز الأوسكار عن أعمالهم السينمائية، في حفل يقام سنوياً في هوليوود ، وصل الدور لإعلان جائزة أوسكار أفضل فيلم.

وذهبت حينها جائزة أوسكار أفضل فيلم إلى فيلم “لا لا لاند”، وصعدت أسرة الفيلم إلى المنصة لنيل الجائزة لتحدث المفاجأة حينها، ويظهر “الخطأ الهوليوودي” حين تم الإعلان أن الفيلم الفائز بجائزة أوسكار أفضل فيلم هو “مونلايت” وليس “لا لا لاند”.

       أسرة فيلم “لا لا لاند”

وأعتلى فريق عمل “لا لا لاند” المسرح لإلقاء كلمات قبول الجائزة وفجأة قاطعهم أحد المنتجين قائلاً إن الجائزة ذهبت للفيلم الخطأ، وإن “مونلايت” هو الفيلم الفائز.

وحاول الممثل والمخرج المخضرم وارن بيتي شرح ما حدث قائلا إنه تم الخطأ لأن الظروف قد حمل بالخطأ اسم إيما ستون الحائزة على جائزة أفضل ممثلة عن فيلم “لا لا لاند”.

        الإعلان عن الخطأ

وتظهر الصور وارن بيتي وهو يحاول إثبات صحة النتائج بالأوراق الرسمية المعدة للحفل.

    أسرق الفريق الرابح “مونلايت”

 

ونال مجموعة من النجوم، من مخرجين وممثلين، وفنيين، جوائز أوسكار عن أعمالهم السينمائية، في حفل يقام حالياً في هوليوود .

وجاءت أبرز النتائج كالتالي:

فاز فيلم “مونلايت” بجائزة أوسكار “أفضل فيلم”.

وفاز داميان تشازيل بجائزة أوسكار “أفضل مخرج” عن الفيلم الرومانسي “لا لا لاند”. وهذه أول جائزة ينالها تشازيل (32 عاما) ليصبح أصغر شخص يفوز بجائزة الأوسكار في فئة الإخراج.

    داميان تشازيل مخرج فيلم “لا لا لاند”

وفاز كيسي أفليك بجائزة أوسكار “أفضل ممثل” عن فيلم “مانشستر باي ذا سي”. وهذه أول جائزة أوسكار لأفليك (41 عاما) وهو الشقيق الأصغر للممثل والمخرج بن أفليك.

           كيسي أفليك

وفازت بدورها الممثلة إيما ستون أيضاً بجائزة “أفضل ممثلة” عن دورها في فيلم “لا لا لاند”. وهذه أول جائزة أوسكار تنالها ستون (28 عاما).

    الممثلة إيما ستون

وفاز ماهيرشالا علي بأوسكار “أفضل ممثل مساعد” عن تأديته دور تاجر مخدرات في فيلم “مونلايت”. وهو أول ممثل مسلم يحصد جائزة أوسكار.

كما فازت فيولا ديفيز بأوسكار “أفضل ممثلة مساعدة” عن دورها في فيلم الدراما العائلية “فنسيس”. وهذه أول جائزة أوسكار تنالها ديفيز (51 عاما) بعدما رشحت للجائزة مرتين في السابق.

             فيولا ديفيز

وفاز الفيلم الإيراني “ذا سيلزمان” أو “البائع” بجائزة أوسكار “أفضل فيلم أجنبي” فيما قاطع مخرجه أصغر فرهادي حفل توزيع هذه الجوائز في هوليوود احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب منع مواطني بعض الدول المسلمة من دخول الولايات المتحدة.

وفاز فيلم “زوتوبيا” بأوسكار “أفضل فيلم رسوم متحركة”. وحقق الفيلم الذي أنتجته شركة “ديزني” نجاحا كبيرا في شباك التذاكر وحصد إيرادات تربو على مليار دولار في جميع أنحاء العالم.

       فريق فيلم “زوتوبيا”

وفاز الفيلم السوري “الخوذ البيضاء” بجائزة أوسكار “أفضل فيلم وثائقي قصير”. ويقدم الفيلم لمحة عن حياة المتطوعين في منظمة الدفاع المدني السوري. ولم يستطع هؤلاء حضور المناسبة بسبب انشغالهم بإنقاذ الناس بسبب القصف القوي في سوريا.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل