
كل ما يجري في مخيم “عين الحلوة” للاجئين الفلسطينيين، يشير إلى أن ساعة الحسم العسكري دنت، حيث أفادت معلومات أن حركة “فتح” تتجه لتوجيه ضربة موجعة للمسلحين الإسلاميين في حي الصفصاف، بعد التوترات الأمنية الأخيرة التي حصلت في المخيم في الأيام الماضية، وما كان يجري قبلها، من أحداث أمنية، غالباً ما كانت تقف وراءها الجماعات الإسلامية المسلحة.
واشارت المعلومات التي حصلت عليها صحيفة “السياسة” الكويتية، إلى أن هذا الأمر دفع بـ”فتح” إلى حشد مجموعة كبيرة من المقاتلين الذين جرى استقدامهم من مخيمات فلسطينية أخرى، بهدف حسم الأمور عسكرياً في “عين الحلوة”، وبما يقود إلى التخلص من هؤلاء المسلحين الذين يعيثون فساداً في بعض أحياء المخيم منذ سنوات، في وقت شدد الجيش اللبناني إجراءاته الأمنية في محيط المخيم وأقام حواجز دققت في هويات المارة وأخضعت الداخلين إلى المخيم والخارجين منه لتفتيش دقيق.
وكانت أجواء التوتر استمرت أمس، مع تراجع حدة الاشتباكات، بالتزامن مع تزايد المخاوف لدى السكان من أن يكون ما حصل مقدمة لانفجار عسكري أوسع وأشمل في الأيام المقبلة.