#adsense

خاص بالفيديو والصور: استحداث مرامل على مدخل قرطبا… الجهات الرسمية تتجاهل والأهالي يصعدون

حجم الخط

يستبيحون الأرض، الطبيعة، الإنسان. فما همهم؟… القانون لا يطبق عليهم ويفعلون ما يحلو لهم.

كسارة تنبت من هنا، ونفايات تملأ الشوارع من هناك، معامل تتنافى مع الشروط البيئية، قطع أشجار، إهمال بيئي، تلوث هوائي ومائي ولائحة مخالفات وممنوعات تطول… وعلى الرغم من كل ذلك، ما همهم… فالقانون يتجاهل تجاوزاتهم.
القصة اليوم من قضاء جرود جبيل، وتحديداً من مدخل قرطبا لناحية نهر ابراهيم، في بلحص. منذ حوالى ثلاثة أسابيع كل شيء كان يبدو طبيعياً في المنطقة، لتتحول بعدها الليالي هناك الى ورشة أبطالها “خفافيش الليل” وعنوانها شفط الرمول، فتقوم الجرافات بعملية منظمة من سحب الرمول، التي تنقلها فيما بعد، ما يزيد عن ستين شاحنة ليلاً وتحت جنح الظلام.
لا تراخيص رسمية بين أيدي المعتدين، إنما إدعاء باستحصالهم على إذن شفهي من وزارة الداخلية.
ولكن منذ متى كان القانون شفهياً؟

الأرض التي تجري عليها محاولة “استحداث” المرملة، أملاك خاصة وأخرى عامة، أما الطريق التي تربط قرطبا بنهر ابراهيم، فحالها ينذر بكارثة حقيقية فيما لو انزلقت، لاسيما وأن عملية السحب العشوائي لا تلحظ الطريق وهي تجري من على أطرافها، أما قطع الأشجار فحدث ولا حرج، إذ لا شيء يمكن أن يقف في وجه المنتفعين عندما يقررون مسح كل شيء للحفاظ على مصالحهم… أضف الى ذلك حال التصحر التي فتكت بالمنطقة.

وعلى أثر كل ذلك، تحركت مجموعة من الشباب لوقف هذا التعدي السافر على البيئة والإنسان على حد سواء، فتم تقديم إخبار الى النيابة العامة التمييزية التي حولته بدورها الى فصيلة قرطبا لأجراء المقتضى.


مجموعة قرطبا تُحاسب تنتظر تحرك الجهات المعنية لوضع حد لما يجري، وإلا سيكون السبت المقبل في 4 آذار، موعداً للاحتجاج أمام “المرامل” في رسالة واضحة لرفض هذه الكارثة وبالتالي إيقافها.

https://youtu.be/0lgMVVufMLg

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل