#adsense

“قوة تدخل” لوقف تدهور الوضع الأمني في “عين الحلوة”

حجم الخط

قالت مصادر فلسطينية رفيعة، لـ”الشرق الأوسط”، إنه تم خلال الاجتماع الاتفاق على تشكيل قوة تضم ما بين 50 و75 عنصراً، تكون “قوة تدخل” ذات مهام تنفيذية، وتتخذ الإجراءات المناسبة لوضع حد لأي اشتباك، وتوقف كل من يعبث بالأمن، على أن تكون مكلفة بالتنسيق على مدار الساعة مع السلطات اللبنانية.

وقال قائد القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة السابقة، منير المقدح، لـ”الشرق الأوسط”، إن القوة الجديدة ستكون مصغرة، بعكس تلك التي كان يقودها، وتضم 281 عنصراً، لافتاً إلى أنه لن يكون بعد اليوم وجود للجنة الأمنية التي كانت تعرقل عمل القوة السابقة.

وبدوره، أكد قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان، اللواء صبحي أبو عرب، أن حركة فتح أعطت أوامرها لقواتها المنتشرة في عين الحلوة للالتزام بقرار وقف إطلاق النار مهما كلف الأمر، لافتاً إلى تمسكهم بالتهدئة، وعودة السكان الذين نزحوا من المخيم جراء الاشتباكات الأخيرة.

واعتبر أبو عرب أن ما حصل أخيراً تم بـ”إيعازات خارجية للجماعات المتطرفة، وقد يكون يندرج بإطار تدمير المخيم، وتهجير أهله، وطمس قضية اللاجئين”، لافتاً إلى أن هذه الجماعات حولت بعض الشوارع وأنحاء المخيم لـ”مربعات أمنية” يمنع الدخول إليها، كأحياء الصفصاف وحطين والطيري وغيرها.

وأشار المتحدث باسم حركة حماس في لبنان، رأفت مرة، إلى عقد اجتماعين، يوم أول من أمس، لتحالف القوى الفلسطينية، والثاني في السفارة ضم جميع الفصائل بهدف تطويق أحداث العنف التي شهدها مخيم عين الحلوة، من خلال وقف إطلاق النار، وسحب المسلحين من الشوارع، لافتاً في تصريح لـ”الشرق الأوسط” إلى أن مجموعة قيادية ستُشرف على تطبيق بنود الاتفاق، والشروع بتشكيل قوة أمنية جديدة تكون قادرة وفاعلة.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل