#adsense

إدارة ترامب تتحرك باتجاه لبنان

حجم الخط

تشير مصادر رسمية إلى أن الاستفسارات الديبلوماسية الغربية والدولية عن موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حول سلاح “حزب الله” لقيت ردودا من بعض المسؤولين اللبنانيين، إضافة إلى التوضيحات التي عاد عون فأدلى بها، مشيرا إلى أن سلاح الحزب مطروح للبحث في إطار الاستراتيجية الدفاعية، وإلى إعلان الحريري في 14 شباط أنه لا اتفاق على موضوع السلاح لا في مجلس الوزراء والبرلمان وهيئة الحوار، بحيث يجرى تبديد أي انطباع لدى الأميركيين يخلط بين حزب الله وبين الموقف اللبناني الرسمي.

لكن من التقوا الزائر الأميركي فهموا منه أن الإدارة الأميركية لا تزال تضع نصب أولوياتها الحرب على الإرهاب المتمثل بـ “داعش” وتنظيم “القاعدة”، وليس ضمن أولوياتها راهنا فتح النقاش في لبنان حول سلاح حزب الله، بل يهمها ما يحصل في سورية.

وفي هذا السياق، ثمة نقطة جوهرية تحمل دلالات شديدة الأهمية، وهي أن الأميركيين لم يلمحوا الى نيتهم خفض المساعدات العسكرية الى الجيش اللبناني، بل على العكس من ذلك أوحوا بامكانية زيادة التعاون مع المؤسسة العسكرية، وأعربوا عن استعداد واضح للتعاون مع القائد الجديد للجيش الذي سيعين في وقت لاحق.

وفي السياق، حملت محادثات قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال جوزيف فوتيل في بيروت أمس الأول انزعاجا من المواقف الرسمية الأخيرة، ولكن من دون أن تحمل أي تغيير أو تعديل في سياسة مساعدة الجيش اللبناني وتحييده لكي يبقى بمنأى عن التجاذبات السياسية في البلاد.

وعلم ان فوتيل نقل إلى الرئيس عون تهاني القيادة العسكرية الأميركية بانتخابه رئيسا، وأبلغ إليه وجود قرار أميركي على أعلى المستويات باستمرار دعم القوات الأمنية والعسكرية في لبنان خصوصا الجيش اللبناني الذي أثبت قدرات عالية في ممارسة المهام التي أوكلت إليه، ولاسيما في مواجهة الإرهاب، منوها بأهمية العمليات الأمنية الاستباقية التي قامت بها القوى العسكرية والأمنية مجتمعة.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل