Site icon Lebanese Forces Official Website

مسؤول بارز: الأحداث الأخيرة في “عين الحلوة” أشبه بـ”المسرحية”!

وصف مسؤول لبناني بارز ما حدث في الأيام الأخيرة في مخيم “عين الحلوة” بـ”المسرحية”، ليشير إلى أن الوضع في المخيم أشبه ما يكون بالوضع الفلسطيني العام. حالة من انعدام الوزن سياسياً وأمنيا.

وتحدث المسؤول اللبناني نفسه لصحيفة “القبس” الكويتية، عن “إنعدام الثقة” أيضاً. وسأل: من أشعل النار مع وصول الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى بيروت ولماذا؟

غير أن المؤكد أن هناك مراجع لبنانية ترى في تطورات الآونة الأخيرة، ومع ملامسة رصاص القنص، وحتى بعض قذائف الهاون، اوتوستراد الجنوب، مؤشراً خطيراً للغاية، وإلى حد القول إن الجماعات المتطرفة يمكن أن تستخدم المخيم لأغراض تكتيكية بالغة الحساسيات في  ضؤ التطورات الميدانية على الأرض السورية، ومن الرقة إلى تدمر مروراً بدير الزور .

الكلام الآن من كل صوب وصوب. وما يمكن استخلاصه على الأقل أن وعود عباس غير قابلة للتطبيق، وأن ما عجزت عنه الترتيبات السابقة سيتكرر في المرحلة المقبلة.

المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم يوضح أن عديد العناصر المتطرفة في عين الحلوة هو 50 في حده الأقصى، أي أن باستطاعة حركة “فتح” وفصائل “منظمة التحرير الفلسطينية” إستيعاب هذا العدد خلال ساعات. فلماذا التقاعس؟

أما من داخل المخيم، فيقال “إن تشابك الأحياء، والعائلات، والفصائل يجعل مسألة “المعالجة النظيفة” مسألة في غاية التعقيد وفي غاية الدموية، اذ في لحظة ما تجد عناصر “مجهولة” تنضم إلى صفوف المتشددين، أي أن هناك مناصرين غير معلنين لتلك الجماعات.

قائد قوات الأمن الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب رأى الأمور هكذا، “هناك بعض العابثين في عين الحلوة فتحوا النار على زيارة الرئيس عباس بهدف التشويش”.  وأوضح أن “حركة “فتح” قادرة على الحسم العسكري، لكننا لا نريد تدمير المخيم وتشريد أهلنا”.

Exit mobile version