#adsense

أهالي عين داره: “معمل الموت لن يمرّ”

حجم الخط

أعلن أهالي عين داره والمختار أنطوان بدر انه وبعدما استنفذ السيد بيار فتوش أساليب إعداد الروايات الوهمية وتسويقها في محاولات يائسة لتجميل صورة “معمل الموت” الذي يزمع إقامته في عين داره، لجأ في محاولة يائسة اخرى الى إصدار بيانات باسم فعاليات وأهالي عين داره، يمدح فيها نفسه ويدعمها بحملة إعلانية على بعض شاشات التلفزة وبلوحات على الطرقات لإستجداء حتى التفاتةً ولو ساخرة من الرأي العام تضفي على أوهامه مسحةً من الحقيقة افتقدها تاريخه مع أهالي عين داره.

ولفت الأهالي، في بيان، الى انه وتأكيداً لعدم قناعة الرأي بالأضاليل التي يوزعها دعماً لفكرة انشاء “معمل الموت” نوردُ فيما يلي الحقائق التالية:

  • إننا وأمام الرأي العام نتحدّى السيد فتوش تسمية فعاليات وأهالي وعائلات عين داره الذين اصدروا بيانات مؤيدة لإنشاء “معمل الموت”، فابناء بلدتنا من خيرة الشرفاء وأكبر من أن يُصدروا هكذا بيانات ولا يوجد بينهم من يرضى أن يبيع ضميره بحفنة صغيرة من الدولارات، كما نحتفظ بحقنا بمقاضاة من أصدر ونشرَ زوراً هذه البيانات المفبركة.
  • إن محاولات السيد فتوش تسويق “معمل الموت” إعلامياً وكأنه بات في مراحله الاخيرة و سيكون جاهزاً للإنتاج في العام ٢٠١٨ لإظهاره وكأنه أصبح أمراً واقعاً، ليس لها مكان إلا في مخيلته. فالترخيص الذي يتشدق به ما زال موضع نزاع قانوني لدى مجلس شورى الدولة، كما لم يتمكن لتاريخه من الحصول على رخصة إنشاءات من البلدية، والأهم من ذلك كله أنه لن يحصل على الترخيص المطلوب من الشعب الذي هو دون سواه مصدر كل السلطات.
  • إن استعارة السيد بيار فتوش كلمة “الأرز” الأخضر إسماً لإسمنته الأسود، لا ولن تمنحه حق تلويث الهواء، وتسميم المياه وتصدير الأمراض القاتلة للاجيال القادمة، وتعطيه صك براءة عمّا اقترفته يداه في جبال عين داره على مدى خمسة وعشرين عاماً، ونعاهد الجميع أننا سنقف صفاً واحداً متحدين متراصين مع البلدية و أبناء وبلديات قرى الجوار في مواجهة إنشاء “معمل الموت”، ولا ندري لماذا لم يقرن حتى الآن إسم “الأرز” بكساراته التي أمعنت تشويهاً ونهشاً في جبالنا طالما أنه اختار هذه التسمية لتغطية مخالفته كل القوانين والأنظمة التي يتغنى بها مع اشراقة كل شمس.
  • نودُّ إفهام جميع المعنيين وبالفم الملآن، أن حقنا في أرضنا وهوائنا ومياهنا مقدّس، وقدسيته تتيح لنا استخدام كل الأساليب تحت سقف القانون للحفاظ عليه، ومهما حاول دونكيشوط القرن الواحد والعشرين بث الاضاليل وتشويه الحقائق لسلبنا حقنا في الحياة ستبقى محاولاته مجرّدَ أحلام إسمنتية لن تتحقق، ومن رَفَضَهُ أهله في زحلة لن يحصل على جواز مرور في عين داره.

وختم البيان: “معمل الموت لن يمر”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل