#adsense

لجنة أطباء الأطفال المتخصصين بامراض الغدد الصماء وشركة نوفو نوردسك تدعوان إلى فحص الخلل المحتمل في النمو

حجم الخط

سجّلت السنوات الأخيرة من حملات التوعية التي تركّز على أهمية تقييم وزن الطفل وطوله لإلقاء الضوء على حالته الصحية العامة ورفاهه نجاحاً كبيراً دفع بلجنة  أطباء الأطفال المتخصصين بامراض الغدد الصماء في الجمعية اللبنانية لطب الأطفال وشركة نوفو نوردسك إلى حثّ الأهل على اعتماد التشخيص المتخصص في حال راودتهم أي شكوك بشأن خلل محتمل في نمو أطفالهم.

ويقول منسق اللجنة الدكتور وسام فياض: “فيما يُعتبر من الضروري قياس نمو طفلكم ومتابعته لمراقبة أي خلل محتمل في النمو خلال زيارة طبيب الأطفال، يبقى من المهم أيضاً الطلب من الطبيب إحالتكم إلى متخصص بهدف إجراء تشخيص شامل قبل القيام بأي اختبار إو علاج جائر غالباً ما يتّضح أنه غير ضروري، ما يؤخّر بدوره النفاذ إلى هذه العلاجات للأشخاص الذين هم فعلاً بحاجة إليها”.

تعتبر مراقبة النمو من خلال فحص الوزن والطول مؤشراً للصحة العامة والرفاه لدى الأطفال.

وفي حين أنّ اضطراب النمو ليس مدعاةً دائمة للقلق، إلّا أنّ التغيّرات التي تطرأ على نمط النمو الأساسي عند بعض الأطفال قد تشير إلى احتمال وجود مشكلة قد تبدأ بسوءٍ في التغذية لتصل إلى اضطرابات صحيّة خطيرة  يكون من الصعب رصدها لأنّ معاينة نمو الطفل بانتظام عامة تتوقف بعد عمر السنتين.

وبحسب المدير العام لنوفو نوردسك في لبنان ستاثيس بسيمينوس: “إنّ نوفو نوردسك فخورة بالجهود المشتركة التي بذلتها مع  لجنة  أطباء الأطفال المتخصصين بامراض الغدد الصماء والتي أدّت إلى التوعية الكافية كي يكون الأهل أكثر يقظة بشأن نمو أطفالهم. كما ويسعدنا تطوير الرسالة الأساسية لحملتنا التوعوية السنوية كي تعكس الحاجة إلى مزيد من التحقيق قبل القيام بأي اختبار جائر أو اتخاذ أي تدبير بهدف تحفيز النمو”.

تشارك في حملة العام الجاري نجمة مسرح الأطفال غنوة التي تكرّس في مسرحيتها الأخيرة “حديقة الأحلام” مشهداً إخبارياً يحثّ الأهل على مراقبة نمو أطفالهم ويجري خلال هذه المناسبة توزيع مناشير تعليمية على كل الحاضرين.

توصي  لجنة  أطباء الأطفال المتخصصين بامراض الغدد الصماء في الجمعية اللبنانية لطب الأطفال بضرورة المراقبة الدورية للنمو مرتين في السنة على الأقل لدى زيارة الطبيب. ويجب أن يتمّ تدوين الوزن والطول على رسم بياني للنمو بهدف الكشف عن أي إنحراف وفي هذه الحالة، أن يحال الطفل لطبيب متخصص لمعرفة إن كان من الضروري أن يخضع لتقييم سريري ولفحوصات الدم ولفحوصات تحديد عمر العظام وأحياناً إلى بعض الفحوصات الأكثر تطوّراً من أجل التشخيص والعلاج المناسب.

 حول الأمراض المسببة  لتأخر النمو لدى الأطفال:

يعتمد النمو الأمثل على عامل الوراثة والهيكل العظمي الطبيعي ووظيفة الغدد الصماء والتغذية الكافية كما وعلى غياب الأمراض المزمنة وتوفّر بيئة مواتية. ويمكن للعوامل الجنينية عند الرضع، كما والعوامل البيئية والتفاعل عند الأمهات، إضعاف النمو داخل الرحم وبعد الولادة. فإذا كان الطفل يعاني من قصور في النمو  بسبب مشكلة طبية ، يشكل طول القامة في هذه الحالة مجرد مؤشر مبكر ينبّه الأهل إلى ضرورة مرافقة أطفالهم إلى الطبيب.

تختلف معدلات النمو الطبيعي حسب العمر. فيجب على الأطفال خلال السنة الأولى من العمر أن ينموا 24 سم. وخلال السنة الثانية من العمر، يتباطأ النمو إلى متوسط ​​يصل إلى 11 سم. وفي السنة الثالثة، يصل متوسط النمو إلى 8 سم. أمّا من سن الرابعة حتى سن البلوغ، فيجب أن يصل متوسّط النمو إلى 5-6 سم/ بالسنة على الأقل. أمّا في مرحلة البلوغ فيبلغ النمو المفاجئ حوالي 9 سم/ بالسنة وتحدّد هذه المرحلة عادةً منذ السن العاشرة للفتيات وسن ال12 للفتيان.

 

خبر عاجل