
استبعد عضو “كتلة الكتائب” النيابية فادي الهبر في اتصال مع “السياسة”، إمكانية التفاهم بشأن قانون جديد للانتخابات في وقت قريب.
وقال ما زلنا في مرحلة انتظار وما يجري من اتصالات، لا يعدو كونه حراكاً من غير نتائج تذكر، متوقعاً الاتفاق في نهاية المطاف بشأن القانون المختلط، باعتباره يراعي جميع الخصوصيات على مستوى كل لبنان، كما يؤمن مصالح الكتل السياسية على قاعدة انتخاب النواب مناصفة بين الأكثري والنسبي.
وأشار إلى أن حزب “الكتائب” مع مبدأ النسبية، فيما لو كان وضع البلد يسمح بذلك، لكن النسبية الكاملة يتعذر تطبيقها في ظل الجو الطائفي والمذهبي القائم حالياً، لأن الطوائف الكبرى يمكن أن تبتلع الطوائف الصغرى وتحدث خللاً في التمثيل السياسي.
وقال إن من عيوب النسبية أنها تعري قوة المسيحيين ولا تحافظ على المناصفة بينهم وبين المسلمين التي أكد عليها اتفاق الطائف، فإذا كان حجم المسيحيين حالياً هو بنسبة 35 في المئة مثلاً، فلن يتمثلوا بأكثر من حجمهم، وما يتبقى يأتي بأصوات غير المسيحيين، ولذلك فالذهاب إلى المختلط هو الأفضل.
واعتبر أن الدائرة الفردية التي يطرحها “الكتائب” ما زالت الطريقة الأسلم للتمثيل الصحيح، لكن من غير السهل التوصل إلى اتفاق بشأن قانون للانتخابات في الوقت الراهن، لأن أي قانون يتم الاتفاق عليه، يعطي إشارة واضحة لمن سيتولى الحكم في السنوات المقبلة، في ظل ما يجري من حولنا من حروب سنية – شيعية، فارسية – عربية، وإقليمية – دولية، وفي ظل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وما قد يحصل من اتفاقات بينه وبين روسيا، من دون أن ننسى تعاظم قوة “حزب الله” على المستوى المحلي.
