تفاعل الرأي العام مع اقتراح جعجع: نعم لمشروع “القوات”..

لا يزال إقتراح رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع عنوانا يتصدّر وسائل التواصل الإجتماعي، إذ لا تزال أثاره ومستجداته موضع تعليق لدى عدد كبير من مستخدمي “الفايسبوك” و”تويتر”، لتكون نقاط التلاقي واحدة: إجماع على ضرورة بت إقتراح جعجع وتأمين الكهرباء 24/24.

علي هادي برجاوي علّق في تغريدة له عبر “تويتر” قائلاً: كتير قوي الحكيم، سائلاً: “كيف نسمح بخصخصة الدفاع عن لبنان عبر “حزب الله” بحجة عدم قدرة الجيش ولا يجوز خصخصة قطاع الكهرباء في حال عدم قدرة الدولة”.

من بين التغريدات اللافتة، تعليق شعلان طفيلي الذي أعلن فيه: “أنا كمواطن ضد سمير جعجع في كل ما يقول، إلا اليوم، لقد طرح حلاً لأزمة الكهرباء عن طريق الخصخصة وفيها راحة للمواطن ونموذج زحلة حقيقي”.

واعتبر مصطفى خلف أن جعجع يتكلم بلسان 90% من اللبنانيين، هذا المارد فرض إحترامه على العدو قبل الصديق.

ودوّن مروان الأمين أنه قد يختلف البعض مع سمير جعجع في كثير من الخيارات السياسة، لكن لا مجال للإختلاف على شفافية “القوات” ونظافة كفها في السلطة وعليه:

 1- سمير جعجع على حق في أي خيار يراه إصلاحي، حتى لو كان بعضها مكلفاً فتبقى أقل كلفة من الواقع الحالي.

2- أثق بأن أي من طروحات جعجع الإصلاحية لا تنطوي على صفقات أو سمسرات أو شبهات فساد، إلى حين إثبات العكس من أي طرف كان.

3- كل من يحارب خيارات جعجع الإصلاحية هو اما فاسد فيسعى لحماية صفقاته، أو جاهل وغبي يدافع عن غير قصد عن فاسد ما.

وكتب عماد قوميحا: “إذا سمير جعجع بكفّي معركتو ع مؤسسة كهربا لبنان للآخر… سوف لن أتردد بالإنضمام إلى صفوف حزب “القوات اللبنانية” والله ولي التوفيق”.

لوريس قسطنطين دونت من جهتها: “في موضوع الكهرباء في لبنان نعم لمشروع “القوات اللبنانية” وسمير جعجع”.

هذه عينة من تعليقات عديدة من مواقع التواصل، التي نقلت بشكل واضح لا لبس فيه، أن “القوات اللبنانية” عابرة للطوائف وأن الخلاف السياسي معها، لا يعني إطلاقاً عدم الثقة بمصداقية طروحاتها وطريقة تعاملها ومقاربتها لشؤون الشأن العام. نعم حتى الخصوم يتقون بـ”القوات” ويعترفون بنظافة كفها وبمتابعتها لملفاتها حنى النهاية في معركتها ضد الفساد.

“القوات اللبنانية” تثبت أكثر وأكثر أنها في صميم المجتمع اللبناني وهي رائدة ليس فقط بالدفاع عن سيادة لبنان وعن ميثاقية البلد والشراكة فيه، وإنما أيضاً عن مسألة مكافحة الفساد وإعطاء اللبنانيين الأمل بوجود دولة، ضاحضة كل تلك الأقاويل التي تتهم الطبقة السياسية بالفشل، ومثبتة أن هناك حزب في لبنان حريص على إعطاء اللبنانيين حقوقهم، وما إن وصل الى الحكم حتى بدأ بتصويب الأمور وتوجه نحو إعادة ترميم ثقة المواطن بدولته وبمستقبل أفضل، لأن أسوأ أمر بالنسبة إلى “القوات اللبنانية” ذاك الشعور باليأس، لا سيما وأن هناك قوى سياسية تريد فعلاً إيصال اللبنانين إلى لحظة التراجع من أجل إما تهجيرهم وإما إخضاعهم لسياسات أمر واقع معينة.

أمل جديد تعطيه “القوات اللبنانية” اليوم بإمكان قيام دولة لبنانية فعلية وحقيقية، فهي التي ناضلت مقدمة قرابين حياة على مذبح الوطن، وستسمر في نضالها في معركة العيش الكريم، لأنها لن تستلم أمام سياسة الأمر الواقع كما قال الحكيم: “في حال لمسنا اننا موجودون في الحكومة من دون تغيير الوضع القائم سنقدم استقالتنا لاننا لا نهوى العمل الحكومي بل هدفنا تصحيح الوضع القائم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل