الفصائل تسعى لتسليم المطلوبين في “عين الحلوة” إلى السلطات اللبنانية

أكدت المعلومات المتوافرة أن التركيز منصب حالياً من أجل الضغط على المطلوبين اللبنانيين والفلسطينيين في مخيم “عين الحلوة” لتسليم أنفسهم إلى السلطات اللبنانية، لأنه ما عاد مقبولاً أو مسموحاً بقاؤهم في المخيم، بالنظر إلى التداعيات الخطيرة التي قد تترتب عن ذلك على سكان المخيم، الذين يرفضون أن يدفعوا ثمن خروج هؤلاء المطلوبين عن القانون ولجوئهم إلى المخيم ليعيثوا فيه فساداً وتخريباً.

وأشارت المعلومات التي حصلت عليها صحيفة “السياسة” الكويتية، إلى أن الفصائل الفلسطينية ستقوم بما هو مطلوب منها لإقناع المطلوبين بتسليم أنفسهم، لأن مصلحة المخيم وأهله تتجاوز كل اعتبار، وكي لا تجد القوى الفلسطينية في المخيم نفسها مضطرة لاتخاذ خطوات استثنائية تتردد كثيراً في اتخاذها، سيما وأن تعليمات الرئيس الفلسطيني محمود عباس في زيارته الأخيرة للبنان كانت واضحة بأن أمن المخيمات الفلسطينية خط أحمر لن يسمح لأي طرف بالاقتراب منه أو تخطيه.

وفي هذا السياق، سلّم القيادي الفلسطيني في “عصبة الأنصار” محمد أنور يوسف الملقّب “أبو هاجر”، من مخيم “عين الحلوة”، نفسه إلى إستخبارات الجيش اللبناني في الجنوب، وهو مطلوب بمذكرات عدة وأحكام لإنهاء ملفه الأمني.

وكان عقد لقاء فلسطيني في مخيم “عين الحلوة” لتثبيت وقف إطلاق النار، حيث طالب المجتمعون باستئناف العمل في مؤسسات “الأونروا”، داعين وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والصدقية في أخبار المخيم، ومشددين على ضرورة العمل من أجل عودة الحياة إلى طبيعتها فيه.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل