.jpeg)
عاد الحديث عن التعيينات العسكرية والأمنية . وزير مقرب من قصر بعبدا قال لصحيفة “القبس” الكويتية، إن الأميركيين لم يثيروا ولا في أي مرة بقاء أو عدم بقاء أي مسؤول عسكري أو أمني في موقعه، لأنهم الأكثر إدراكاً والأكثر إستيعاباً لمفهوم المؤسسة. وأضاف “أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لا يفسح في المجال أمام أي جهة خارجية بالتدخل في تفاصيل التعيينات”.
وفي ظل هذا الوضع. يبدو شهر آذار حاسماً بالنسبة للتعيينات، بحيث تفيد المعلومات بأن العميد جوزيف عون سيُرقَّى إلى رتبة عماد ويُعين قائداً للجيش، والعماد جان قهوجي ينتقل من السلك العسكري إلى السلك الدبلوماسي. وهذه هي حال مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص الذي انتقل إلى السلك الدبلوماسي ليحل محله العميد عماد عثمان ليخلي هذا الأخير مركزه كرئيس لفرع المعلومات إلى العميد خالد حمود.
أما المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم فباقٍ في منصبه، لكن مراعاة للنصوص القانونية، يستقيل من الجيش الذي نُقل منه ويشغل المنصب كمدني. هذا مع حل مشكلة جهاز أمن الدولة بحلول العميد طوني صليبا محل اللواء جورج قرعة، على أن يتولى العميد سمير سنان منصب نائب مدير الجهاز. أما مدير المخابرات في الجيش العميد كميل ضاهر فباقٍ في موقعه في الأشهر المتبقية له.