Site icon Lebanese Forces Official Website

حبشي: مرحلة جديدة للمسيحيين ولبنان بعد تفاهم معراب

أكّد رئيس جهاز التّنشئة السّياسيّة في “القوّات اللّبنانية” الدكتور أنطوان حبشي على أن إتّفاق معراب لا يهدف إلى إقصاء أحد، إنما هو من أجل الحفاظ على وجود لبنان ووجهه التّعددي ومن أجل المحافظة على التّوازن بين كلّ أطيافه ومكوّناته.

كلام الدكتور حبشي جاء في سياق المحاضرة التي ألقاها في مركز “القوّات اللّبنانية” في منطقة الحدث بدعوة من رئيس المركز الرفيق بيار رزوق تحت عنوان “المسيحيون ولبنان بعد تفاهم معراب” مساء الخميس الواقع فيه 23 شباط 2017، في حضور منسق منطقة بعبدا في القوات اللبنانية الرفيق سمير أبو يونس، ممثل حزب التيار الوطني الحر الأستاذ فادي جريدي، مسؤول حزب الوطنيين الأحرار في الحدث الأستاذ إيلي صراف، مسؤول حزب الكتائب اللبنانية في منطقة الحدث الأستاذ إيلي أبو ملهب، رئيس لجنة تجار الحدث الأستاذ أنطوان عبود، ومخاتير الحدث كل من الأستاذ جوني نمر، الأستاذ غابي برباري، الأستاذ عادل شرفان والأستاذ ناجي الأسمر، إلى جانب رؤساء مراكز حزب القوات اللبنانية في الحازمية، كفرشيما، عين الرمانة، حارة الست ووادي شحرور، فضلاً إلى جمهور من المحازبين والمناصرين.

استهل حبشي كلامه بشرح اتفاق الطائف وكيف أن تطبيقه جاء مخالفاً لروحية النصوص التي تضمنها، خاصة وأن من يمثّل التطلعات المسيحيّة غيّب قسراً عن السلطة وتعرض قادتهم ومناصريهم للإبعاد والتهميش وإستبدلوا بمن كان يوقّع دون نقاش على قرارات سلطة الوصاية وأدوات نظام الأسد في لبنان.

وبعد لمحة موجزة عن مرحلة ما بعد الطائف، شرح حبشي كيف بدأت الحركة السياسية سنة 2005 تحت راية “قوى 14 آذار” بصورة موحّدة ومجمعة على “لبنان أولاً” لتحديد هوية لبنان الإستراتيجية، وأكد أن الغالبية النيابية التي انتجها قانون مجحف لا يؤمن صحة التمثيل فضلا عن سلاح حزب الله شكّلا ولا يزالان وسيلة لانتزاع قرار المسيحيين الفعلي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، خاصة أن المسيحيين لم يتمكنوا منذ العام 1990 حتى اليوم من انتخاب نوابهم الـ 64 – ومن هنا يأتي ضرورة إقرار قانون إنتخاب جديد يؤمن صحة التمثيل ويساهم في تحقيق المناصفة الحقيقية، وهو ما تسعى إلى تحقيقه القوات اللبنانية.

أما في المحور الأخير من المحاضرة، تناول الدكتور حبشي ملف رئاسة الجمهورية عارضا الأسباب التي دفعت بالدكتور سمير جعجع إلى إعلان ترشحه لموقع الرئاسة الأولى وصولاً إلى إتفاق معراب وتبني ترشيح الجنرال ميشال عون لرئاسة الجمهورية ودعمه للوصول إليها.

وفي الختام أكّد حبشي على أن العلاقة مع التيار الوطني الحر أقوى من كلّ التجاذبات الحاصلة وأن التفاهم يرتكز على بناء الجمهوريّة القويّة والقادرة، وكلّ بناء دولة القانون. وأكد أن هذا التفاهم يهدف إلى بناء الوطن بشكل فعليّ من خلال تامين التوازن الداخليّ وإعادة القرارات الإستراتيجيّة إلى مؤسسات الدولة. وهذه الثوابت لا يمكن التراجع عنها لأنها تشكل الرافعة لبناء الجمهوريّة القويّة.

Exit mobile version