
نضجت طبخة الموازنة العامة للدولة اللبنانية، بعد عشر سنوات من الغياب، ويفترض إعلان بنودها في جلسة مجلس الوزراء المقررة غدا الاثنين، بعدما ظهرت ملامح معالجة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الإيجابية لطروحات “القوات اللبنانية” المتمسكة بحتمية وقف هدر المال العام، على قطاع الكهرباء، من خلال خصخصة إنتاج هذه الطاقة- كما ذكرت صحيفة “الأنباء” الكويتية.
الرئيس ميشال عون ، الذي زاره رئيس “القوات” د. سمير جعجع في بعبدا ليلّوح بعد الزيارة بإمكان إستقالة وزرائه من الحكومة، إستدعى اليه وزير الطاقة سيزار أبي خليل ، الذي هو من وزراء تياره، يرافقه خبراء الوزارة واستشاريوها، حيث أشاد بهم بوصفهم يجسدون قوة الإستمرار لكنه أبلغهم بأنهم تقنيون: “القرار هنا والتنفيذ عندكم، وأتأمل أن تبيضوا لنا وجهنا”.
وقال الرئيس عون، وفق “الأنباء”، ان المرحلة الراهنة هي مرحلة الإنجازات القوية التي ستبدأ، لأنه من غير المعقول أن تستمر الدولة في الوضع الذي كانت عليه بل ستنطلق بنهج جديد، فتلك الدولة سقطت.