
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة النائب بطرس حرب وعرض معه الاوضاع الراهنة ولا سيما قانون الانتخابات والاستحقاق الانتخابي، وسلسلة الرتب والرواتب.
وقال حرب بعد اللقاء: “من الطبيعي في الظروف الحالية التي يمر فيه البلد والازمة المتعاظمة التي يمر فيها نظامنا السياسي ان أجتمع مع دولة الرئيس للتشاور. وقد بحثت معه في الازمة السياسية المرتبطة بقانون الانتخابات وباجراء الانتخابات، والموقف الذي اتخذ لحث الجميع على اقرار قانون جديد هو مطلبنا جميعا، الا انه يخشى ما يخشى مع قرب موعد انتهاء ولاية مجلس النواب ان يقع البلد في الفراغ وان يؤدي هذا الامر الى ضرب نظامنا السياسي وقواعده بكاملها والى تفريغ النظام من السلطة التشريعية التي هي أم السلطات، والى حصر السلطة بالسلطة التنفيذية ورئيس الجمهورية، وهذا طبعا يعطل امكانية المساءلة والمراقبة والمحاسبة والى اسقاط النظام البرلماني”.
واضاف: “كان هذا الامر موضع بحث بيني وبين دولة الرئيس وما يجب اتخاذه من تدابير لكي تجري الانتخابات في الموعد المحدد لها، اي الموعد الذي حدده وزير الداخلية في 21 أيار المقبل قبل شهر رمضان. كذلك تطرقت مع دولته الى ان المهلة لاجراء الانتخابات في هذا الموعد قد سقطت لان المطلوب دعوة الهيئات الانتخابية قبل 90 يوما. واذا ما تقرر اجراء الانتخابات بعد 21 أيار للمحافظة على المهلة قبل 20 حزيران فأن السؤال الذي يطرح هل يمكن اجراء الانتخابات في شهر رمضان ام لا؟ وهناك نوع من التوجه لتفادي الوقوع في الضرر والفراغ واسقاط النظام، فاذا كانت المسألة تستدعي هذا التدبير الاستثنائي فأنه لا يجب ان نتردد في القيام به لانه لا يجب ان نؤجل الانتخابات مرة اخرى من دون سبب او لانه لم يحصل اتفاق على قانون انتخاب”.
وتابع: “طبعا، انا اتمنى ان يحصل اتفاق على قانون جديد، ولكن اذا ما تعثر هذا الامر لسبب لا نعلمه، وأصلا ليس لنا علاقة به، فانني اعتبر انه من الواجب ان نقوم بواجباتنا ومسؤولياتنا بالدعوة الى اجراء الانتخابات في موعدها الدستوري والا يكون هناك فراغ في النظام السياسي وانقلاب في النظام السياسي”.
والتقى بري وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان والسفير الفرنسي في لبنان إيمانويل بون، وجرى عرض للعلاقات الثنائية والدعم العسكري للبنان.
وكان الرئيس بري استقبل ظهرا نائب رئيس الوزراء القطري السابق عبدالله بن حمد العطية وتناول الحديث الوضع في المنطقة.