#adsense

الخطيب: نسير في خطي الموازنة و”الانتخاب” وكلام باسـيل للضغط

حجم الخط

 

شدد وزير البيئة طارق الخطيب على “أننا لا نزال مصرّين على ضرورة إنجاز قانون الانتخاب بناء على توجيهات الرئيس ميشال عون، وهذا قرارنا في “التيار الوطني الحر”. غير أن هذا الموضوع وإنجازه لا يعودان إلى فريق سياسي واحد. وعملنا في اتجاه إنجاز الصيغة الانتخابية الجديدة مستمر مع كل الأطراف، ويتولاه رئيس الحزب مع فريق عمل”.

وعن أسباب إرساء باسيل معادلته الجديدة “لا أولوية تعلو على قانون الانتخاب، ولا موازنة من دون هذا القانون”، فيما تشارف الحكومة إنجاز الموازنة بشكل كامل، لفت الخطيب في حديث لـ “المركزية” إلى أن “الربط لم يأت سلبياً. نحن فريق سياسي في البلد. وقد تلا رئيس الجمهورية خطاب قسم، وصاغت الحكومة بياناً وزارياً نالت ثقة المجلس النيابي على أساسه. وقد أعلنت الحكومة بوضوح أن الموضوعين الأساسيين بالنسبة إليها هما إقرار قانون الانتخاب والموازنة. نحن نسير ضمن هذين الخطين المتوازيين، ولم نتراجع عنهما”.

وإذ أكد أنه لم يطلع على مضمون تصريح باسيل، قال “إذا كان الوزير باسيل أدلى بهذا الكلام، فهو يأتي من قبيل الضغط على كل القوى لإقرار قانون يكون بمثابة هدية للشعب اللبناني، عله يعبر عن تطلعاته بعد طول انتظار، علما أننا يمكن أن ننجز ما لم ننجزه طوال عشر سنوات، في يوم واحد، إذا صفت النيات وكان النقاش ذا بعد وطني. وأنا أؤكد أن أجواء الجميع ايجابية ونتمنى ترسخ حال التفاهم السائدة في البلاد ليتحقق ما ينتظره الشعب اللبناني”.

على خط آخر، وبعدما بذل الرئيس ميشال عون جهوداً لإعادة العلاقات على خط بيروت – الرياض إلى سلبق عهدها، سرت معلومات صحافية تفيد بأن الملك السعودي سلمان بن عزيز ألغى زيارة كان يفترض أن تقوده إلى بيروت، بعد مواقف الرئيس عون من سلاح المقاومة. واكتفى الخطيب بالاشارة إلى أن “ما يعرفه الشعب اللبناني بكل أطيافه هو أن المملكة حريصة على العلاقة الأخوية التي تربطها بلبنان، الحريص جداً على العلاقة الأخوية التي تجمعه بالمملكة العربية السعودية وكل الدول العربية الشقيقة. وموقف الرئيس عون ما كان إلا تعبيراً عن عناصر القوة التي تحمي لبنان. وأعتقد أن المملكة من أكثر الدول الحريصة على قوة لبنان وضمان سلامته. وتالياً، أنا لا أعرف ما إذا كان خادم الحرمين الشريفين قد قرر زيارة لبنان، وألغى رحلته. هذا أمر يسأل عنه المعنيون”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل