
يعود “نجم” الشيخ عمر بكري فستق لـ”يلمع” في المحكمة العسكرية التي “غادرها” في تشرين الثاني من العام 2015 وفي “جعبته” ثلاثة احكام بعد ادانته بجرائم تتصل بالارهاب وكان اقصاها السجن ست سنوات اشغالا شاقة، بجرم تأليفه تنظيما ارهابيا يشكل امتدادا لتنظيم جبهة النصرة وانشائه معسكرات تدريبية لهذه الغاية.
في احدى جلسات محاكمة فستق آنذاك، صرح حينها بانه كان موقوفا (ايار العام 2013 ولا يزال) عندما انشئ ما سمي بـ”داعش” و”جبهة النصرة” ولم يفكر في انشاء اي مجموعة، غير ان فستق استطاع مؤخرا ومن مكان سجنه في روميه ان يحضّ الموقوفين من السجناء المتهمين على الالتحاق بالتنظيمين المذكورين بعد خروجهم، عبر دروس دينية يعطيها لهم في السجن.
وقد مثل فستق امام قاضي التحقيق العسكري مارون زخور الذي استجوبه بجرم تحريض السجناء على الالتحاق بداعش والنصرة واصدر بحقه مذكرة توقيف وجاهية سندا الى مواد الادعاء والتي تصل عقوبتها القصوى الى الاشغال الشاقة المؤبدة، على ان يحال امام المحكمة العسكرية للمحاكمة بعد صدور القرار الاتهامي بحقه.
يذكر انه سبق للمحكمة العسكرية ان اصدرت في نيسان وايار من العام 2015 حكمين بحق فستق قضى كل منهما بسجنه مدة ثلاث سنوات مع تجريده من حقوقه المدنية، الاول بجرم الانخراط بمجموعات مسلحة للقيام باعمال ارهابية والتدريب على الاسلحة والتي تعود الى العام 2007، والثاني بجرم الانتماء الى تنظيمات ارهابية مسلحة ووصف رئيس الجمهورية بالمجرم وتكفير الجيش والنواب والقضاة وجميع من يعمل في مؤسسات الدولة وعرضه افلاما لمعارك في العراق وسوريا تحض على الاقتتال ومساعدة وادخال مقاتلين الى هذين البلدين، فضلا عن الحكم الذي صدر بحقه في تشرين الثاني من العام نفسه والذي قضى بسجنه ست سنوات اشغالا شاقة.
