(1).jpg)
أوضح عضو كتلة حزب “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم ان التفاهم المسيحي المسيحي لم يبنى على قواعد مسيحية صرف بل بقواعد وطنية هدفها الدولة القوية والشراكة وتقوية المؤسسات ومعركة الإصلاح.
واضاف في حديث عبر الـ”OTV”: “الثنائية المسيحية ليست موجهة ضد أحد ولسنا في حرب مع أحد إنما هي اتصحيح التمثيل والمسؤولية كبيرة بالحفاظ على هذا التحالف والقوات تعمل ومصرة على تحصينه، المستقلون هم بمثابة قوة للتفاهم الثنائي وليس العكس.
وحول موضوع قانون الإنتخاب، اعتبر كرم ان الجميع مدرك انه سيكون لدينا قانون جديد للإنتخاب كما ان الستين اصبح في خبر كان، والرئيس بري يدفع الأمور نحو قانون جديد وكقوات طرحنا “المختلط” الذي يشكل نقطة التقاء لهواجس الجميع.
وتابع: “المسألة في اقرار قانون جديد ليست تقنية بل سياسية لأن الصراع في لبنان ليس بالبرامج فقط بل بالصراع في الإستراتيجيات ولا نستطيع فصل إستراتيجية “حزب الله” عن السياسة الداخلية، وحزب الله فاجئ الجميع بطرح النسبية الكاملة التي تشكل “فيتو” وعرقلة لإقرار أي قانون جديد وربط الملف بوضع سياسي معين يخوله فرض شروطه التي يسعى لها”.
وتطرق كرم الى موضوع محاربة الفساد وقال: “دون قانون جديد للإنتخاب لا نستطيع تحسين البلد كما التمثيل المسيحي والشراكة الوطنية”.
واعتبر ان مسألة التحالفات مفتوحة شرط الإنفتاح وعدم الأنانية والاهم هو التحالفات القوية داخل مجلس النواب وهذا من ضمن التفاهم بيننا وبين “التيار” دون إختذال بقية الأفرقاء
ورداً على سؤال حول موضوع افتتاح مركز لـ”القوات” في طرابلس قال: “يحق لنا ان نكون حيث نريد و”القوات” موجودة على كافة الاراضي اللبنانية وطرابلس هي مدينة لبنانية ونحن من ضمن النسيج الطرابلسي وبعض الأصوات المعترضة يخشون من تواجد “القوات” لأنها تصنع الفرق أينما حلّت”.
وختم كرم رداً على سؤال حول موضوع زيارة الرئيس عون لإيران قائلاً: “نحن مع أي زيارة تصب لمصلحة لبنان والرئيس عون لا يقوم بأي زيارة لا تخدم لبنان وعلينا النظر بإيجابية ولكن الوضع يختلف بالنسبة لزيارة سوريا لأن الفرق هو بالدور الذي لعبه هذا النظام في لبنان عكس إيران التي تلعب دورها من خلال “حزب الله” الذي سمح لنفسه ان يكون لاعباً للنظام الإيراني”.