.jpg)
اقيم في 09/03/2017 في ثكنة اللواء الشهيد وسام الحسن في الضبية حفل تسلّم هبة أميركية لصالح المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، وهي عبارة عن معدات للوقاية من الاسلحة البيولوجية والنووية والكيميائية، ومعدات تساعد على مداهمة السفن بهدف كشف التهريب في البحر إضافة الى عتاد لتعزيز قدرات حرس الحدود البحرية.
حضر الاحتفال ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، قائد وحدة القوى السيّارة بالوكالة العميد فادي الهاشم، سفيرة الولايات المتحدة الاميركية السيدة إليزابيت ريتشارد، ووفد امني من السفارة الأميركية، إضافةً إلى عدد من الضباط.
واكدت ريتشارد انه على مدى عقود كانت حكومة الولايات المتحدة داعم قوي لمؤسسات الدولة في لبنان التي تمثل جميع اللبنانيين وتخضع لمساءلتهم. ان دعمنا الثابت للخدمات الامنية في لبنان يعكس على وجه الخصوص ادراكنا للدور الحاسم الذي تقومون به في لبنان للامن على المدى الطويل والازدهار والاستقرار.ان التزامكم وتفانيكم من اجل ضمان سلامة وامن جميع اللبنانيين في مواجهة العديد من التحديات على المستوى الوطني والاقليمي على حد سواء، هي شاهد حقيقي على خصوصيتكم.واذا ذهبنا ابعد من المسؤوليات التقليدية للشرطة ، تقوم قوى الامن الداخلي بلعب دور حيوي في حماية الديمقراطية في لبنان، لان المجتمعات لا تستطيع التركيز على واجباتهم المدنية، الا عند شعور المواطن بالامان”.
واضافت: “نحن نعتبر هذه الواجبات امراً مفروغاً منه في بعض الاحيان، ولكن ليس هناك من وجود لها في الدول التي هي أقل ديمقراطية: واجبات مثل التصويت، العمل جنبا إلى جنب مع الشرطة لضمان أن المجتمعات والأحياء آمنة. إن عمل وجهد قوى الامن الداخلي يؤثران على كفاحنا الاقليمي والعالمي المشترك ضد الارهاب والتطرف”.
.jpg)
بعد ذلك ألقى العميد الهاشم كلمة اللواء بصبوص، مؤكداً الصداقة المتينة وحسن العلاقات التي تربط الولايات المتحدة الاميركية بلبنان، وعلى اهتمام اميركا بتطوير مؤسساتنا الامنية والعسكرية لمكافحة الارهاب والجريمة وحماية الاستقرار والسلم الأهلي.
واضاف: “إن العلاقات الوطيدة بين بلدينا تترجم اليوم في هذا الحفل بتسلم هبة عينية نوعية مقدمة من دولتكم الكريمة لصالح المديرية العامة لقوى الامن الداخلي وهي معدات مختلفة ومخصصة لمواجهة مخاطر الاسلحة البيولوجية والكيميائية والنووية والاشعاعية والتي كنا نفتقدها حتى تاريخه، بالاضافة الى عتاد لكشف تهريب البشر والمخدرات والاسلحة والبضائع في المياه الاقليمية، وأعتدة لتعزيز حماية الحدود البرية ومراقبتها. إن حكومة الولايات المتحدة الاميركية لم تكتفِ حتى اليوم بتقديم الهبة المنوه عنها، بل سعت مشكورةً الى تدريب مجموعة من السرية الخاصة – الفهود ومن شعبة المعلومات مسبقاً على استعمال هذه الاعتدة من خلال دورات تدريبية جرت لهؤلاء في كل من الولايات المتحدة الاميركية والمملكة الاردنية الهاشمية ليكونوا على استعداد لمواجهة المخاطر الناجمة عن استعمال الاسلحة المذكورة وللتصدي للتهريب بمختلف أنواعه في البحر ولتفعيل الحماية على الحدود البرية”.
.jpg)
وتابع: “ان الموقع الجغرافي للبنان، المحاذي لدول منطقة الشرق الاوسط التي تسودها الحروب والنزاعات الكبرى، بات يحتم زيادة قدراتنا العملانية واستثمار التقنيات الحديثة من خلال التعاون والتنسيق الدائم مع الدول المانحة والصديقة وفي طليعتها الولايات المتحدة الاميركية ومن خلال مكتب ATA في لبنان الذي يستمر بتطبيق برنامجه بالتنسيق معنا لدعم مؤسسة قوى الامن الداخلي وزيادة الامكانات اللوجستية والتدريبية لوحداتها ورفع مستوى الاداء المهني لضباطنا وعناصرنا في كافة المجالات. مجدداً أشكركم يا سعادة السفيرة وأشكر مدير مكتب ATA السيد أندرو جونسون وأعضاء المكتب والسيد جوزف شليطا على كافة الجهود التي بذلتموها بهدف المحافظة على الامن والاستقرار والسلام في لبنان.
.jpg)
ثم استعرض المحتفلون الهبة وجرى تدليل وعرض ميداني على كيفية استخدام بعض النماذج منها.
وفي الختام قدم العميد الهاشم درعين تذكاريّتين للسفيرة ريتشارد ومدير مكتب ATA السيد جونسون عربون وفاء وتقدير، والتقطت صورة تذكارية واقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.

.jpg)