Site icon Lebanese Forces Official Website

حماده: سنعمل على تصفية رواسب التراكم التعاقدي عبر جرعات من التثبيت

أكد وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة انه من أجل المعلمين والمعلمات سيعمل على تصفية رواسب التراكم التعاقدي، عبر جرعات من التثبيت المبرمج لا تترك احداعلى ارصفة التعليم. لكي نعود بعد ذلك وفي ضوء الحاجات الحقيقية الى تعبئة الشواغر سنويا ونظاميا في القطاع التربوي.

وخلال احتفال نظّمته نقابة المعلمين في قصر الاونيسكو في بيروت لمناسبة عيد المعلم، أضاف: “الى فوضى العقود، وتزاحم المباراة، مفتوحة كانت او محصورة، الى ضيق الايرادات وانحسار النفقات، اواجه اليوم اهم التحديات من اجل ايصالكم الى حقوقكم البديهية في تصويب سلسلة الرتب والرواتب الخاصة بكم، وبإنصاف القطاعات الاخرى المظلومة ايضا بنسب متفاوته. وسأبقى كما عهدتموني على العهد طالبا منكم ان نخوض المعركة معا بدل ان يزرع المتربصون بسلسلتكم، وهم كثر، الغاما بين الفئات او يغذون الخلافات حول المعايير او يكثرون من السجالات حول الدرجات. السلسلة واجب والتوازن واجب، السلم الاجتماعي واجب والنمو الاقتصادي واجب”.

وتابع: “طبعا، نحن اليوم ومعا نواجه تراكمات عهود رئاسية وحكومية ووزارية ونقابية، نحن اليوم ومعا نرزح تحت ازمات ضاغطة لبنانيا واقليميا على حالتنا الوطنية وعلى قطاعنا التربوي. فالى مسؤوليتنا الاساسية في تربية وتعليم الجيل اللبناني الطالع تضاف مسؤولياتنا الاخوية والانسانية حيال جيل كامل من الاطفال السوريين”.

وتابع: “لقد ناقشت طويلا في موضوع زيادة الدرجات وتعزيز رواتب الأساتذة، قياسا على الحقوق المكتسبة، إلا أن النواب صوتوا على عدم زيادة كلفة السلسلة ليرة واحدة فوق الـ 1200 مليار ليرة، ولم يوافقوا سوى على إعطاء 3 درجات للأساتذة الثانويين، وعلى تصحيح الخلل التشريعي الحاصل للمعينين قبل 2010 في التعليم الأساسي بإعطائهم 6 درجات. حاولت كثيرا مع بعض الزملاء للحصول على زيادة أكبر إلا أن السقف المحدد بـ 1200 مليار ليرة حال دون ذلك. وعند ذلك سجلت تحفظي مع نواب كتلتي وبعض الزملاء الآخرين إلا أنني أقول لكم: لم يكن بالإمكان أكثر مما كان، من حقكم أن تستمروا بالمطالبة وأنا معكم ولكن شرط عدم الإضراب لمنع الإضرار بمصلحة الطلاب وإنقاذ العام الدراسي”.

واشار الى انه “في العام 2014، كان عدم القبول بالسلسلة جعلها تطير”. وقال: “لا نريد لها اليوم أن تطير وسنتابع معا المطالبة بالحقوق بما لا يعرض الاقتصاد الوطني ولا الاستقرار النقدي للخطر”.

وختم: “في يومكم هذا اعلن اننا سنبني معا بيت المعلم وسنعين في اقرب وقت مجلس إدارته ونطلق الترتيبات الادارية والمالية والهندسية لاشادته. هذا البيت هو رمز هذه المهنة- الرسالة. فثقوا انني سأحمي هذه الرسالة، سأحملها معكم، سأدافع عن كل واحد وواحدة منكم من اجل اجيالنا الطالعة ووطننا المتعافى”.

Exit mobile version