.jpg)
أعلن مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا أنّ التعيينات الأمنيّة أتت لتنشيط المؤسسات وضخ دم جديد فيها، لافتاً إلى أنّ “القوات لم تعلق على الأسماء بل أبدت امتعاضها على الآليّة المتبعة”.
وأكّد قاطيشا خلال برنامج “الحدث” عبر “الجديد”، حرص “القوات” على عمل المؤسسات مع التشديد على عزم الحزب السير بالتعييات ومراقبة عمل الرؤساء الجدد والإعتراض بالسبل القانونيّة يوم يتكاسل أحدهم عن أداء واجبه على أكمل وجه، فتكون حصتنا من التعيينات هي قيام المؤسسات، وهذا ما كنّا نطالب به”.
وعن المعلومات التي نشرتها جريدة “الأخبار” ومفادها إعتراض “القوات” على التعيينات أشار قاطيشا إلى أنّ “الأخبار” لديها هدف وهو دس الخلافات بين “القوات” و”التيار”، وكل المعلومات التي نسبتها لا تمتّ للواقع بصلة. واستكمل: لم نعترض على اسم قائد الجيش الجديد لأنّه قاتل ضدّ “القوات” في الحرب، بل على العكس شاركنا “التيار” بالإختيار”.
وفي سياق متصل قال قاطيشا: موقف رئيس الجمهوريّة من حزب الله والجيش أعاد تصحيحه وأكدّ التزام لبنان بالقرار الدولي 1701، وأي اعتراض للقوات على موقف لرئيس الجمهوريّة نتوجه إليه ونعبر عن موقفنا بالسر أو بأسلوبنا الخاص ، ولحظ قاطيشا أنّ موقف “التيار” من”حزب الله” لم يتبّدل و”القوات” هي أيضاً على موقفها من “حزب الله” لأنها لا تؤمن بقيام دولة لبنانيّة في ظل وجود سلاح، وهذا التباين في الأراء بين “القوات” و”التيار” الأمر لا ينعكس على التعيينات”.
وعن العلاقات اللبنانيّة السعوديّة قال: “دول الخليج يحتضون لبنان ولا يأخذون موقفاً مباشرة لأنّهم على علم بطبيعة التجاذبات اللبنانيّة إلاّ أنّه يجدر بنا تحمّل المسؤوليّة خصوصاً في الملف السوري – الإيراني وموقف نصر الله الأخير نَحَرَ بالعلاقات اللبنانيّة السعوديّة آملين أن يتمكن رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة من إعادة العلاقات كسابق عهدها.
وأضاف: “القوات” لا يمكنها أن تنفصل عن الإجماع العربي، ولبنان بحاجة إلى الدول العربيّة أكثر مما هم بحاجة إلينا وعلى رئيس الحكومة ورئيس الجمهوريّة تنسيق المواقف ليظهر الموقف اللبناني موحد من القضايا العالقة”.
وبما يختص ملف الكهرباء رفض قاطيشا ربط ملف الكهرباء وما طرحه حزب “القوات” بالموازنة، قائلاً: “طرحنا كان ولا زال لتفعيل قانون إشراك القطاع الخاص بتأمين الكهرباء لأننا معنيون بحاجات الناس وبالتوفير عليهم دفع فاتورة الكهرباء ومن ثمّ فاتورة المولّد كما يوفّر الطرح مبالغ طائلة على الدولة”.
وفي ما يختص بموضوع الإنتخابات لفت قاطيشا إلى أنّ ما جرى في التداولات حول قانون الإنتخابات يدل على عدم إقرار قانون جديد ، إذ يجد كل فريق صعوبة بتسويق مشروعه والخلاف ليس على نائب أو اثنان إنّما على الموقع الإستراتيجي للبنان وقانون الإنتخابات يحدد هذا الموقع، نناضل لحسن التمثيل أولاّ ولتحديد موقع لبنان الإستراتيجي.”
وتابع: “للتيار” هاجس واحد وهو صحة التمثيل وعلى هذا الأساس يعمل لكنّه وفي الوقت عينه متفق مع “حزب الله” وبالتالي قد يكون الخلاف بين “القوات” والتيار” هو بالمدة، فالقوات تريد إنهاء موضوع السلاح في أسرع وقت على عكس “التيار” الذي قد يريد حل مسألة السلاح لكن بعد مدة.
وأردف: “ليس هناك خلاف جوهريّ مع وزير الخارجيّة جبران باسيل لكن اختلاف في وجهات النظر، والمشترك بيننا وبين “التيار” هو إعادة تصحيح التمثيل المسيحي ولكن نحن قريبون في الوقت عينه من تيار “المستقبل” وجنبلاط إنّ من ناحية صحة التمثيل وإن من ناحية الحفاظ على العيش المشترك لذلك قام قانون المختلط”.
وختم: “المختلط هو مزيج بين صحة التميثل والعيش المشترك، وعندما نصحح التمثيل لا نحصره بـ”القوات” او بـ”التيار” إنّما يشمل كل المسيحيين والكلام عن قانون يلغي الآخرين ليس صائباً”.