
وجّهت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول التفجيرين في دمشق، قالت فيهما إنّ “الجماعات الإرهابية المسلحة قامت صباح اليوم باستهداف حافلتين مدنيتين بعبوتين ناسفتين شديدتي الانفجار، وذلك في منطقة باب مصلي بمدينة دمشق، ما أدى في حصيلة أولية إلى استشهاد أكثر من 40 مدنياً وإصابة وجرح أكثر من 120 آخرين”.
أضافت: “في الوقت الذي تدين فيه حكومة الجمهورية العربية السورية هذا الاعتداء، تؤكد مجدداً على وجوب نأي جميع الأطراف المشاركة في محادثات استانا وجنيف بنفسها عن التنظيمات الإرهابية”.
وطالبت الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بإدانة “هذا الاعتداء الجبان وعدم التستّر على مرتكبيه وعلى حكومات الدول التي تقف خلفهم، والعمل علي توحيد جهود المجتمع الدولي لمكافحة الإرهاب بالتنسيق والتعاون التام مع الحكومة السورية”.