#adsense

فلننسى التعليم التقليدي ولننتقل إلى الإفتراضي

حجم الخط

تهتم المدارس بتطوير برامجها الدراسية دائماً وتحسينها لتواكب من خلالها العصر وتكون ذات كفاءة عالية إن لجهة إيصال كل المعلومات التي يحتاجها الطلّاب وإن لجهة تطوير المهارات لديه. وباتت الكثير من المدارس تعتمد على الدروس التطبيقية إلى جانب النظرية منها فأدرجت ضمن برامجها التعليمية دروساً تدريبية يكتسب من خلالها الطالب معرفة أوسع حول كل مادة.

أما الجديد في تطوير التعليم فهو إختراع دروساً “ثلاثية الأبعاد” حيث قام فريق من الباحثين والمهندسين بدمج الدروس النظرية بالتطبيقية والتدريبية ضمن تكنولوجيا جديدة تهدف إلى تعليم الطالب وتدريبه في الوقت نفسه.

هذه التكنولوجيا هي عبارة عن منصّة واقعية تجمع العناصر المادية والرقمية من خلال جهاز نظر لتتفاعل مع بعضها البعض فتعطي الطالب فكرة كاملة عمّا يتعلّمه ويسمعه من الأستاذ. وتعمل المنصّة من خلال أجهزة إستشعار يتمّ إيصالها بالإنترنت، يرتدي الطالب الجهاز ويضعه على أعينه، يقوم الأستاذ بشرح الدرس ويكون الطالب يتدرّب على كل ما يُقال له، فينّفذ المطلوب خلال الدرس.

يعمل الجهاز من خلال التواصل بين المادي والواقعي من جهة والإفتراضي والتدريبي من جهة أخرى.

هذه الأجهزة الجديدة مكلفة جدّاً وقد رفضت للآن عدّة مدارس إستخدامها إذ وجدت صعوبة بالإستثمار في مثل هكذا تكنولوجيا، فيما مدارس أخرى رفضت هذا التطوّر معتبرة أنّه لا يجب شحن أدمغة الطلّاب بالأخصّ الصغار بتلك الطرق التعليمية. وفي دراسة إحصائية أجراها الفريق عبّر معظم الاهالي عن خوفهم من إخضاع أولادهم إلى هذه الاجهزة لأنهم قد يعتادون على كل ما هو إفتراضي وقد يشتّت ذلك تفكيرهم.

كريستين الصليبي

https://www.youtube.com/watch?v=3qpgMLzBi30

خبر عاجل