
اعتبر عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب هاني قبيسي ان الدولة هي التي تحمي الجميع وهي التي تؤمن الغطاء السياسي لكل المؤسسات، مؤكداً أن الحماية تكون سياسية قبل ان تكون امنية.
كلام قبيسي جاء خلال إحياء حركة “أمل” ذكرى مرور أسبوع على وفاة أحد كوادرها حيث نوّه بالتعيينات الأمنية الأخيرة آملاً أن ينجح القادة الأمنيون في القيام بالمهمات الموكلة اليهم.
على صعيد آخر، أشار قبيسي الى انه إذا لم ينجز قانون انتخاب جديد فلبنان على شفير هاوية الفراغ والفراغ يعني الفوضى، معتبراً أن المسؤولية تقع على عاتق الجميع، وداعياً الى “تقديم التنازلات من أجل الوصول الى قانون انتخاب عادل يمثل الجميع ويؤمّن الشراكة.
وجدد التأكيد أن حركة “أمل” مع قانون انتخاب يرتكز على النسبية، مشدداً على ضرورة انجاز الاستحقاقات الدستورية بمواعيدها والى مكافحة الفساد المستشري في المؤسسات.