
فاجأ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الطبقة السياسية، بعد إطلاقه مساء الجمعة جملة مواقف نادرا ما حضرت في أدبياته السياسية، واتسمت مواقف الراعي بحدة حيال تدخل “حزب الله” في الحرب السورية، معتبرا ان “الحزب دخل هذه الحرب دون اي اعتبار لقرار الدولة اللبنانية بالنأي بالنفس، وان ذلك أحرج اللبنانيين وقسمهم بين مؤيد لتدخله ورافض له”.
وقال الراعي إن “حزب الله جزء من الحياة اللبنانية، وهو حزب سياسي مع أسلحة، موجود في البرلمان والحكومة والإدارة. أنا مواطن، وشريكي مواطن، وأنا أعزل وهو مسلّح، وهذا شيء غير طبيعي”.
وأثار كلام الراعي استغراب الأوساط اللبنانية، خصوصا أنه لطالما كانت علاقة بكركي في عهد البطريرك الراعي منفتحة على حزب الله فيما يتعلق بتدخله في سورية، إذ شدد الحزب من على منبر بكركي قبل أشهر على أنه لن ينسحب من سورية إلا عندما يرى ان المصلحة تقتضي ذلك.
وقالت مصادر متابعة إن “بكركي بدأت تلاقي في موقفها هذا التوجه الدولي، وتزيل أي لبس قد يكون شاب الموقف الماروني من السلاح، ومن القرارات الاممية في آن”.