
وسط أجواء تقارب ملحوظة بين الجانبين ظهرت في النقاشات الدائرة حول قانون الانتخاب، تقدّمت الاتصالات بين التيّار “الوطني الحرّ” وحركة “أمل” على طريق إعلان “تفاهم” سياسي بينهما من روح اتفاق الطائف، لا يخلو من مقاربة اقتصادية مشتركة.
هذا “التقدّم” كشفت النقاب عنه مصادر متابِعة عن قُرب لهذه الاتصالات، موضحة لـ”المستقبل” أن لقاءً سيُعقد هذا الأسبوع بين رئيس “التيّار” وزير الخارجية جبران باسيل وبين وزير المال علي حسن خليل والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم من أجل دمج ورقتَين كان أعدّهما كلّ من باسيل وخليل، في ورقة واحدة، تمهيداً للاتفاق على موعد إعلان “التفاهم” ومكانه.
وتقول المصادر إن الجانبَين أظهرا جدّية وإيجابية في التوافق على “تفاهم” يتيح لهما التعاون في كل المجالات السياسية والاقتصادية بما يعزّز الاستقرار السياسي ويوسّع رقعة التفاهمات الوطنية.