#adsense

سعد في العشاء السنوي لدائرة الشمال في مصلحة الطلاب في “القوات”: لن نسمح بعودة عقارب الساعة الى الوراء

حجم الخط

برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ممثلاً بمرشح القوات اللبنانية في البترون الدكتور فادي سعد أحيت دائرة الشمال في مصلحة الطلاب حفل عشائها السنوي في قاعة “سان ستيفانو” في البترون بحضور النائب فادي كرم، السيدة ماري فريد حبيب، الأمين العام المساعد لشؤون المصالح الدكتور غسان يارد، منسق عام قضاء بشري النقيب جوزيف إسحق، نقيب المهندسين في الشمال ماريوس بعيني، رئيس بلدية البترون مارسلينو الحرك، رئيس مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية جاد دميان، وحشد من رؤساء البلديات ومخاتير ورؤساء المراكز ومنسقي أقضية البترون والكورة وزغرتا وبشري وطرابلس وحشد كبير من الطلاب والطالبات.

الحفل إستهل بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد القوات اللبنانية ثم ألقت رئيسة تحرير مجلة شمالنا لاريسا أبو حرب كلمة ترحيب قالت فيها: أ”هلاً وسهلاً بكم جميعاً في مرتع البطولات والأمجاد والإنتصارات. أهلاً وسهلاً بكم على هذه الأرض الطيِّبة الَّتي لا تزال رائحة بخُّورها فائحةً لتهدي كلَّ ابنٍ ضالٍ إلى الطَّريق الصَّحيح. أهلاً وسهلاً في شمال لبنان الأبيّ والعنيد والمقاوم أبداً!”.

وأضافت: “جئناكم اليوم، أو بالأحرى جئتمونا، لنقلِّب صفحاتٍ بيضاء خطَّها الكِبَرُ بالَّلون الأحمر حيناً والَّلون الأخضر أحياناً، ولنرفع نخب هذه الدَّائرة الَّتي أقلُّ ما يقال فيها أنَّها خليَّة نحل مشرئبَّة، تقاوم ولا تستلم، تتعب ولا تنام، تتلقَّى السِّهام من كلِّ حدب وصوب… وتشمخ. تشمخُ عالياً… إذ فات الرَّامي أنَّ العذراء الَّتي حمت بيديها الشَّمال أثناء الحرب، تحميه اليوم من غدرٍ متفلِّت وحقد متأجِّج يتبجَّح به القاصي والدَّاني”.

وختمت: “إلى جانب نخب الفرح هذا، كلمةٌ من القلب إلى أولئك الَّذين رحلوا لنبقى: إستريحوا يا رفاقي وأغمضوا الجفنَين بسكينة، ولترفرف أرواحكم بفيء أرز ربِّنا الحرّ، فنحن في الشَّمال أوفياء، أوفياء حقًّا. وبإسم رفاقي أقولها أمامكم وبالفم الملآن: حذاري من المسّ بقطرات دمائكم المقدَّسة، لأنَّ نورنا عندها سيحرق… وكم سيكون النَّدم موجعًا!”.

بعدها تم عرض فيديو وجه فيه الطلاب تحية الى رؤساء الدائرة السابقين شربل عيد وجيرار السمعاني وخليل يمّوني الذين حملوا الشعلة وحافظوا عليها، ثم ألقى رئيس دائرة الشمال غابريال سعد كلمة قال فيها: منذ نحو شهر بدأنا نفكر جدياً عن مكان نستطيع فيه جمع هذا الحشد الكبير من الرفاق المنتسبين الى دائرة الشمال والذي يزداد سنة بعد سنة الى أن قررنا إقامة هذا الحفل في هذه القاعة الكبرى وأنا أؤكد لكم إن أكبر القاعات لن تتسع قريباً لأعدادكم. فتحية لكم جميعاً تحية الى مسؤولي القطاعات والمكاتب.

وتابع: “رفيقاتي رفاقي يجب أن تكونوا فخورين ورأسكم مرفوعاً لإنتمائكم لدائرة الشمال هذه الدائرة التي تتطلب مناا دائماً أشرس معركة إنتخابية على صعيد الجامعات والوقوف في وجه وجه الضغوط والخوف والترهيب الذي يفرض عليكم ومع ذلك تحققون الإنتصارات لا سيما في جامعة الNDU في برسا الكورة في الدائرة التي شارك أكثر من سبعمئة شاب وصبية في يوم الطالب عام 2016 وسجلت هذه المشاركة الرقم الأول في مصلحة الطلاب. هذه الدائرة التي خرجت من الدورة الإعدادية التي ينظمها مكتب الإعداد الفكري 44 شاباً وصبية وكانت الرقم الأول في مصلحة الطلاب. هذه الدائرة التي نظمت نشاطها السنوي في قضاء بشري وكانت رمزيتها كبيرة هذه السنة لأنها حملت إسم رفيقنا شربل عضيمي، وكانت المشاركة لأكثر من 350 شاب وفتاة يعلنون إلتزامهم بدائرة الشمال ومتابعة مسيرة رفيقهم شربل عضيمي. هذه الدائرة خرجت من صفوفها الكثيرين وضمتهم الى مصلحة الطلاب ليكونوا القيمة المضافة في عمل المصلحة ويسعوا الى تطورها وتقدمها تحية الى رفيقنا روي أنطون وتحية الى رفيقنا وهيب وهبة. هذه الدائرة التي أصدرت مجلتها السنوية العام الماضي وكانت تتضمن كل نشاطات دائرة الشمال وكل أخبار منطقة الشمال. كل هذه الأمور لم تكن لتتحقق لو لم يكن يوجد مكتب في الشمال لا يتعب ولا ينعس يناضل ويناضل لتتحقق كل الأهداف التي رسمها تحية للجنود المجهولين الذين يدعون القوات اللبنانية تخطو هذه الخطوة في منطقة الشمال”.

وأضاف: “يقول البعض أن دائرة الشمال تتألف من مجموعات من هنا أو هناك لكننا نقول لهم ونؤكد أننا مجموعة تنتمي للقوات اللبنانية وللقضية التي إستشهد من أجلها خمسة عشر ألف شهيداً ننتمي لنقول لهؤلاء البعض الحقيقة مهما كانت، ننتمي لهذه الدائرة لنؤكد أن شبابنا وطلابنا هم مستقبل لبنان ولنؤكد أن من ناضل على مدى سنوات وسنوات سيستمر في النضال من أجل الحفاظ على حرية وإستقلال وطننا”.

وأكد سعد في كلمته أن القوات اللبنانية تجهد لإقرار قانون جديد للإنتخابات النيابية يتحقق من خلاله التمثيل الحقيقي، ودعا كافة الطلاب القواتيين للإستعداد ومواكبة العمليات التحضيرية للإنتخابات.

وبعد ذلك قدم رئيس الدائرة ورئيس المصلحة درعين تكريميين لكل من روي أنطون ووهيب وهبة وألقى رئيس مصلحة الطلاب دميان كلمة قال فيها: من هنا من الشمال بدأت مقاومتنا، من وديان تمتد من اعالي بشري للكورة، كانت الأم تفلح، تزرع، تحصد وتربي، وفي آخر النهار وبعز الصقيع لا يوجد غير أيديها لتدفء أولادها، لا تستطيع إشعال النار لكي لا تكشف موقعها للمحتلين. والأب من جل الى جل، من تلة الى صخرة، من كعب الوادي الى رأس الجبال، بين الصقيع والثلج، مع رفيقه قوس النشاب يحمي مقاومة رفضت الإستسلام.

وأضاف: “من هنا من الشمال، نظمت هذه المقاومة نفسها على أساس الحريات الثلاث حرية الأرض، حرية المجتمع وحرية الفرد طورت نفسها من مجتمع الى حضارة، من هنا من الشمال، تم التصدي لك محاولات الإحتلال عبر التاريخ بالسيف والرمح، البندقية والرشاش، المدفع والدبابة. من هنا من الشمال، وليس من زمن بعيد في قرية إسمها قنات، 13 مقاتل غير مدربين وغير مهيئين إستطاعوا تغيير مخطط نظام داخل أرضنا بأكثر من 60،000 جندي. من هنا من الشمال، ومن بشري بالذات ولد قائد إسمه سمير جعجع حمل معاناة وظلم شعب مظلوم ومضطهد وسار بهم نحو الحرية. من هنا من الشمال، خلقت الإنتفاضة على إتفاق كان حتماً سيقضي على طموح وحلم شباب مجتمعنا ويدمر كل شيء بنوه آباءنا وأهلنا وجدودنا. من هنا من الشمال سمير وديع وأنطوان عنداري ومسعود الحويك وغيرهم كثر من الشهداء الذين سقطوا على مختلف الأراضي اللبنانية وإشتروا لنا بدمائهم الحرية. من هنا من الشمال، وفي البترون الأرض التي لم تبخل على القضية المسيحية قديسي هذه الأرض، تريدون ان نسأل عن هويتنا، البترون أبية، البترون وفية، البترون قوات لبنانية. من هنا من الشمال، شارل مالك، جبران خليل جبران، وغيرهم من المفكرين الذين  لم يبنوا فقط ثقافتننا وإنما صدروا فكرنا للعالم كله. مهما قلت يبقى الكلام عن الشمال قليلاُ وكيفما وصفته لن يأخذ كل حقه ولكن إذا إختصرت أقول صدقاً وفعلاً، “القلب ع الشمال””.

وتابع: “رفيقاتي، رفاقي، تكلمت كثيراً عن الشمال، ولكن تركت الجزء الأهم للآخر، من هنا من الشمال، غابريال سعد، إلسي، نينا، أنطونيو، عادل، حنا، فادي، جيني، لاريسا، جورج، آدي، الياس، ميرا، صادق، تينا، روبير، وأنطوني الذين يسهرون ليلاً نهاراً ليحافظوا على هذه الدائرة التي طالما هي بخير الشمال يكون بألف خير”.

وقال:” رفيقاتي، رفاقي، الذين تعطون كثيراً، ولكن المطلوب منكم أكثر، لأن الشمال أمانة بين أيديكم، تنظيمياً بهيكلية مصلحة الطلاب في خلية، قطاع ودائرة ولكن النهج والنفس يجب أن يكون فقط قوات. في الحياة يوجد هو وأنت، هم ونحن ولكن في القوات مطلوب ما يكون في غير كلنا. مصلحة الفرد مهمة ولكن مصلحة المجموعة أهم. التنافس مهم ولكن تكامل القوى أهم. الرأي الشخصي مهم ولكن بشرط أن لا يضرب الإلتزام الحزبي هذا الإلتزام الذي لا يجب أن يكون إنتقائي حسب المزاج والموضوع، لا يكون إنتقائي حسب مصلحة شخص معين أو مجموعة معينة، أي إلتزام حزبي هو بحاجة لأخلاق وقيم.”

وختم: “طريقنا طويلة سوياً وسوف نتعب كثيراً وسنواجه مشاكل وعقبات كثيرة ، سنسير أياماً في الطريق الصحيح أياماً سنشرد عن هذه الطريق ولكن الأهم تبقى البوصلة توجهنا وتعيدنا الى الطريق. سنبرح أياماً وسنخسر أياماً ولكن بغض النظر عن النتيجة المهم أن نحافظ كلنا على القضية قضية القوات اللبنانية”.

وفي الختام ألقى الدكتور فادي سعد كلمة راعي الإحتفال وفيها: “يشرفني أن أكون بينكم في أول إطلالة لي كمرشح عن حزب القوات اللبنانية في منطقة البترون، أن أكون بين شباب متحمس وحيوي أرى فيه مستقبل البترون والشمال، مستقبل الحزب ومستقبل لبنان والأهم ان أكون بين الشباب أمل التغيير والثورة على كل المفاهيم التقليدية التي لا تشبهكم ولا تشبه البترون ولا الشمال ولا القوات ولا لبنان. والتي نحن بأمس الحاجة لتغييرها. وتطلعوا بوجوهكم واحداً واحداً ويزيدنا ذلك أمل بالمستقبل بالرغم من كل الصعوبات، فأنتم شباب وصبايا مثقفين من كل الإختصاصات تعكسون المقومة السلمية التي لا تقل شراسةً عن المقاومة العسكرية.والمسؤولية اليوم كبيرة لذا أدعوكم كل من موقعه لتكونوا رواد السفينة التي توصل المنطقة الى بر الأمان”.

وأضاف: “نريد شباباً مهندسين يطلقون ورش إنمائية ويخططون بدقة لمستقبل المنطقة ويبنون جسور تواصل بين كل الأجيال وفي كل الأوقات تواصل مبني على المصلحة العامة للمنطقة وللحزب وللبنان، جسور تفتح الأبواب لأفكار وخطط ومشاريع تقفل الخلافات والحسابات الضيقة، نريد شباباً أطباء يهتمون بصحة الناس والأهم صحة المنطقة، أطباء يعالجون مرض الإقطاع والمصلحة الشخصية، أطباء يعالجون المفاهيم التقليدية والرجعية، نريد أساتذةً شباناً يمثلون أجيالاً لا تتنكر لشهدائها ومبادئها وتاريخها، أساتذة جغرافيا يعلمون حب لبنان الـ10452 كلم مربع، لبنان الشيخ بشير وليس أستاذاً يقسم لبنان وحتى البترون ساحلاً ووسطاً وجرداً خدمةً لأهداف إنتخابية. أستاذ تاريخ يعلم المقاومة التي خضناها كشعب على مر العصور والتي تتمثل اليوم ببطاقة الإنتساب لحزب القوات اللبنانية والتي يتساوى فيها كل واحد مع الآخر، أستاذ تربية يدرس أهمية الإنخراط بالأحزاب لبناء الوطن والإنضباط الحزبي وحقوق وواجبات المحازب، نريد محامين شباناً يحارب الفساد بالنصوص ويسهر على تطبيق القوانين في المنطقة وفي الحزب الذي تعتبر المحاسبة فيه معياراً وليس إشاعة من هنا أو هناك، نريد مزارعين يزرعون الخير والكرم والإيمان في قلوب مجتمعنا لنحصد مواطنين متعلقين بأرض وطنهم وهويتهم. نريد صناعيين ينتجون أفراداً ملتزمة مكودرة، أفراداً صناعيين داعمين لصناعة وطنية وليس أجنبية. فإنطلقوا نحو الغد الحامل صفحات بيضاء جديدة ينتظر أن تملؤها سطوراً بأفكاركم وطروحاتكم، ومن هنا أتمنى لكم أجمل الأيام ومستقبل يليق بكم وبقدراتكم وبوطن يناسب حجمكم وأهدافكم وأنا أضع كل قدراتي بتصرفكم لأنكم أنتم أمل لبنان”.

وأضاف معتبراً أن الزوبعة الإعلامية التي رأيناها في اليومين الماضيين هي زوبعة في فنجان وبخاصة أن لها علاقة بتحالفنا مع التيار الوطني الحر وقال: القوات اللبنانية لن تسمح بعودة عقارب الساعة الى الوراء ولن يسمح لعجلة التاريخ بالدوران بالإتجاه المعاكس لأن التفاهم الذي قام بيننا بني على أساس صلب لن نستغني عنه ولن نتساهل بهزهزته وسنعمل كل فريق من موقعه لتقويته خصوصاً وأننا لم نوقعه لأهداف شخصية أو فردية إنما لمصلحة مجتمعنا كي نطوي الصفحة الأليمة وننطلق نحو المستقبل لأنه مشروع لنا ولأجيالنا القادمة يليق بدماء شهدائنا الذين إستشهدوا في سبيل الدفاع عن لبنان.

وإنتقد سعد الكلام عن تقسيم البترون ساحلاً ووسطاً وجرداً مؤكداً ضرورة عدم القبول به خصوصاً وأن أبناء الشمال إستشهدوا في كل المناطق اللبنانية وفي سبيل الدفاع عن الوطن. كما أبناء زحلة والجبل وشرق صيدا حيث كانوا يدافعون ولا يسأل أحدهم الآخر الى أية منطقة ينتمي.

وختم: “أقول أمامكم أنا إبن تنورين، إبن الوسط وإبن البترون وصولاً الى شكا وآخر إنتماء لي هو بلدتي وعائلتي، فنحن ملتزمون بالقوات اللبنانية التي تشكل لنا رافعةً لبناء الوطن يليق بتضحيات شهدائنا هذا هدفنا وهكذا سنعمل دائماً معاً وإذا وفقنا الله في الوصول الى الندوة البرلمانية سأمثل طموحات جميع أبناء البترون وجميع اللبنانيين وسأعمل على تحسين أوضاع البترون ولبنان”.

وبعد ذلك قدم عدد من الطلاب عدد من الوصلات الغنائية والموسيقية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل