
رحّب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بدفعة التعيينات العسكرية والأمنية الناجحة، وقال: “الكل يأمل أن يتم استكمال الباقي من التعيينات، بحيث تصبح الدولة اللبنانية عندنا دولة المؤسسات، فتضع حداً للفساد وتفرض هيبة القانون، وتضبط الفلتان في الدوائر والمؤسسات، وتحاسب المحميين وحماتهم بتطبيق نظام الثواب والعقاب”.
وأضاف الراعي خلال عظة الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي: “ويبقى في طليعة الانتظارات: سن قانون جديد للانتخابات قائم على المناصفة الفعلية وعدالة التمثيل وشموليته، وفقا لرغبة فخامة رئيس الجمهورية ومساعيه المعبرة عن تطلعات الشعب اللبناني، ووضع موازنة تستخرج وارداتها من مال الخزينة المهدور والمسلوب، لا من فرض ضرائب ورسوم إضافية على الشعب المرهق اقتصاديا ومعيشيا، وإقرار سلسلة رتب ورواتب عادلة ومنصفة للمعلمين والمدرسة والأهل. وتبقى المعضلة الأساس الأزمة الاقتصادية والجمود، الأمر الذي يستدعي نهضة اقتصادية، من دونها تظل سائر المعضلات الأخرى عالقة”.
