“الأعشاب الإصطناعية” تعرّض مستهلكها للمخاطر أكثر من الماريجوانا

يبحث الإنسان دائماً عن أسهل الطرق لخسارة الوزن إما من خلال الحميات القاسية أو من خلال إجراء جراحات أو حتى من خلال تناول “الحبوب المنحّفة” أو “الأعشاب الإصطناعية”. ولكن ماذا لو قلنا أنّ هذه الأخيرة قد تحتوي على مواد مخدّرة تعرّض مستهلكها للمخاطر؟!

في دراسة جديدة أجراها فريق من مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أكّد الباحثون أنّ مستخدمي “الأعشاب الإصطناعية” معرّضين للإنخراط في سلوكيات محفوف بالمخاطر أكثر من الذين يستخدمون المارجوانا. هذه الدراسة التي تُعدّ الأولى من نوعها هدفت إلى استكشاف العلاقة بين المواد الإصطناعية والسلوكيات الصحية المتعلقة بالعنف والصحة العقلية والصحة الجنسية، بعد ظهور عوارض متعدّد لمستخدمي هذه الأعشاب.

واعتمد الباحثون في الدراسة على طلّاب المدارس الثانوية: القسم الأوّل يستخدم الأعشاب الإصطناعية للتنحيف، أما القسم الثاني فيتعاطى أفراده الماريجوانا. وقد إستنتج الباحثون أنّ الفريق الأوّل أظهر تصرّفات غير طبيعية وخطيرة وأظهر تهوّراً في طبيعة حياته، فيما الفريق لم تظهر لديه هذه العوارض رغم أنّ الماريجوانا تُعدّ من المواد المخدّرة.

وقالت عالمة الصحّة في المركزهيثير كلايتون:”إستخدام الأعشاب الإصطناعية قد يؤدّي بالمُستهلك إلى تعاطي مواد مثل الكحول، الهيرويين، الحبوب المهلوسة أو أي نوع آخر من المخدّرات، ما يدفع بهم إلى ممارسة العنف على من حولهم”.

يُذكر أنّ هذه الأعشاب مصنوعة في المختبر، فيما الماريجوانا مشتقة من نبات طبيعي؛ وقد أظهرت هذه المواد التركيبية آثاراً مماثلة لTHC، العنصر الناشط في الماريجوانا، حتى أنها قد تكون أكثر فعالية من THC. ويمكن لهذه المواد أن تسبب آثاراُ جانبية مثل  القيء وارتفاع ضغط الدم والهلوسة والنوبات العصبية، وضعف القلب وحتى الموت، وهذا يتوقف على نوع معين من الخليط المستخدم لصناعة الاعشاب.

إذاً إحذروا إستخدام هذه المواد لتنحيف أجسادكم وتوجّهوا إلى ممارسة الرياضة وإتباع حمية غذائية سليمة.

كريستين الصليبي

خبر عاجل