#adsense

حاصباني في غداء أقامته نقابة اطباء الشمال: الضرائب لا تجدي نفعا ان لم ينم الاقتصاد

حجم الخط

أقامت نقابة اطباء لبنان الشمالي مأدبة غداء في منتجع “الميرامار” في القلمون، على شرف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني، حضرها النائب سمير الجسر، ممثل النائب محمد الصفدي الدكتور مصطفى الحلوة، الوزيران السابقان عمر مسقاوي ونقولا نحاس، النائبان السابقان قيصر معوض ومصطفى علوش، محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، نقيب اطباء لبنان الشمالي الدكتور عمر عياش، نقيب اطباء الاسنان في الشمال الدكتور اديب زكريا، ونقيب المهندسين في الشمال ماريوس بعيني.

ولفت حاصباني إلى أن “عالمنا اليوم يتجه الى لامركزية المدن، حيث تكون هناك عواصم لمناطق تلعب دورا اساسيا في الاقتصاد والمجتمع، وتعزز بقاء الناس في قراهم وبلداتهم، وطرابلس خير مثال على ذلك. ولذا، فإن توفير أفضل الخدمات الصحية في طرابلس وتأمين البنى التحتية وتفعيل الحركة الاقتصادية أمور أساسية وملحة كي تبقى المدينة في خدمة الشمال واهله. وفي هذا الاطار، يندرج طرحنا قيام الحكومة الالكترونية في لبنان، التي ليس فقط تحد من الفساد ومن هدر الوقت، بل تخفف ايضا عناء التنقل وتسهل حصول المواطن على الخدمة، وهي بالتالي تشجع المستثمرين، وطرابلس ارض خصبة للاستثمار من حيث مقوماتها الاقتصادية والصناعية”.

 

وتابع: “من هنا، من المهم ايضا تعزيز المرفأ الذي يلعب دورا استراتيجيا في شمال لبنان، ويمتلك بعدا اقليميا في التجارة والنقل. وكذلك من الملح إطلاق العمل الفعلي في المنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس. كما نشجع القطاع الخاص على الاستثمار في عاصمة الشمال، فطرابلس نموذج مستقبلي يراهن عليه. وهنا، يهمني التأكيد أن القطاع الصحي حجر زاوية لاستنهاض أي مجتمع، فالصحة هي من اساس بناء مجتمع صحي وفاعل ومنتج. ومن هنا، نعمل كوزارة صحة على تحسين الخدمات الاستشفائية في المنطقة، فإلى جانب المستشفيات الخاصة هناك مستشفى القبة الحكومي ومستشفى اورانج ناسو الحكومي المتخصص بالتوليد وغسيل الكلى والعزل والمختبر، وهناك ايضا 11 مركز رعاية صحية، 7 منها تدخل ضمن برنامج التغطية الصحية الشاملة، بالتعاون مع البنك الدولي، اضافة الى مراكز توزيع ادوية كي لا يضطر اهل طرابلس للنزول الى بيروت”.

 

وأردف: “طرابلس تمتلك مقومات سياحية ليس فقط اثرية، بل ايضا سياحية طبية من حيث موقعها وطاقاتها، ونحن نعمل كوزارة صحة على استنهاض هذه السياحة عبر توفير مناخات الاستثمار فيها وفق افضل المعايير الدولية. اليوم، يكاد بحث الموازنة يصل الى خواتيمه، وهذا يشكل بارقة أمل مع انطلاقة العهد الجديد بعد سنوات من عدم اقرار الموازنات. ولكن اؤكد هنا أن أي موازنة تستمر في التغاضي عن العجز ستستمر في تعميق الحرمان في طرابلس وغيرها. والمطلوب وضع موازنة تنظر الى خفض العجز، الاستثمار في المجتمع وخفض الاكلاف. وفي هذا الاطار، يندرج طرحنا للخطة الاصلاحية لقطاع الكهرباء، التي تحد من الهدر وتخفف من الاعباء، فعوض أن يكون الانفاق في قسم كبير منه لسداد ديون الكهرباء، يكون على تعزيز الانماء بما فيه في القطاع الصحي. والقيام بهكذا نوع من الاصلاحات امر حرصاء عليه من ضمن مقاربتنا للموازنة”.

 

وقال: “الضرائب لا تجدي نفعا يا سادة ان لم ينم الاقتصاد، والاقتصاد لا ينمو ان لم تكن هناك رؤية وانتاجية اجتماعية، والانتاجية اساسها الرعاية الصحية والاجتماعية. ولذا، يجب ان تكون استراتيجيتنا مرتكزة على هذين الامرين. طرابلس ليست بحاجة الى منة من احد، بل تزخر بالطاقات البشرية، والمطلوب فقط فرصة متوازية وتأمين مناخ صحي كي تنهض بنفسها وتستفيد من طاقاتها”.

 

إنطلاق جولة حاصباني الطرابلسية: لسنا بصدد إطلاق وعود كبيرة إنما هدفنا الإستماع والتحسين

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل