#adsense

مفاوضات أستانا تنتطلق من دون المعارضة السورية.. وموسكو: المحادثات معقدة

حجم الخط

انطلقت صباح الثلاثاء محادثات أستانا في العاصمة الكازاخية، باجتماعات استشارية حول الأزمة السورية، ومن دون حضور المعارضة السورية.

وأعلنت وزارة خارجية كازاخستان عن وصول الوفود، للمشاركة في المفاوضات، لافتة الى ان كازاخستان مستعدة لاستضافة المفاوضات في حال تمديدها.

من جهة أخرى، أكد وزير خارجية كازاخستان أن أكثر من 60% من أنصار المعارضة في سوريا يلتزمون باتفاق الهدنة.

عضو الهيئة العليا السورية للمفاوضات محمد علوش أكد ليلاً قرار مقاطعة محادثات أستانا في جولتها الثالثة، بسبب المواقف الروسية وانتهاكات النظام المستمرة، واتهم علوش في تغريدات على حسابه على موقع تويتر روسيا بأنها تقدم وعوداً كبيرة على طاولة المفاوضات، بينما على الأرض ترسل ضباطهاً لتهديد السوريين.

كما أرجع قرار المقاطعة لاستمرار القصف والحصار واتفاقات التهجير التي يعقدها النظام في أكثر من منطقة سورية.

المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف وصف محادثات السلام السورية اليوم بأنها “معقدة للغاية” وذلك رداً على سؤال عن تعليقه على رفض وفد المعارضة السورية حضور الاجتماع. وأضاف: “أدركنا منذ البداية أن هذه محادثات معقدة للغاية. ولا يزال العمل مستمراً”.

وكان أسامة أبو زيد وهو متحدث باسم المعارضة، قال في وقت سابق إنهم اتخذوا القرار النهائي بعدم الذهاب إلى أستانا -3 نتيجة تقاعس روسيا عن إنهاء الانتهاكات الواسعة النطاق لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة تركية وروسية في كانون الاول 2016، وأوضح أبو زيد أن قرار عدم الذهاب للمحادثات جاء نتيجة استمرار جرائم روسيا في سوريا بحق المدنيين ودعمها لجرائم النظام السوري: مشيراً الى أنهم أبلغوا تركيا، الداعمة الرئيسية للمعارضة، بقرارهم.

يذكر أن اجتماعين سابقين عقدا في منتصف شباط الماضي وأواخر كانون الثاني أيضاً، جمعا الطراف الدولية الراعية بالإضافة إلى المعارضة والنظام.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل