
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
طالعنا ما يُسمّى بالمكتب الإعلامي لبيار فتّوش ببيان على موقع « ليبانون ديبيت » ينضح بالأكاذيب و الإفتراءات التي إعتاد عليها بهدف تضليل الرأي العام و تغطيةً لارتكاباته المخالفة للقوانين في جبل عين داره منذ أكثر من خمسة و عشرين عاماً. و إظهاراً للحقيقة يهمّ بلديّة عين داره أن تفضح للرأي العام أضاليل السيّد بيار فتوش و ان تكن على يقين أنه ليس بحاجة إلى ذلك:
1- إن إلصاق تهمة إطلاق النار و التعدّي على عمّال بيار فتّوش بأهالي عين داره و بلديّتها و الحزب التقدّمي الإشتراكي ليس لها مكان في الحقيقة إلا في مخيّلة السيّد بيار فتّوش. و الصور التي عرضها في بيانه تعود لمسلّحيه و قد إلتقطها أهالي البلدة و تمّ توزيعها و نشرها على وسائل التواصل الإجتماعي من قبلهم إظهاراً للحقيقة، و إثباتاً لاعتداءاته التي باتت مكشوفة للجميع مما حدا به الى إصدار البيان الاكذوبة تغطيةً لارتكاباته و إننا بدورنا ندعو الأجهزة الأمنيّة بإصرار و النيابة العامة التمييزية الى فتح تحقيق للتأكد من هوية المسلحين و ملكية السيارات التي يستقلونها محتفظين بحقنا بالإدعاء على كل من اعتدى و شارك و دعم و خطط و موّل الهجمة البربرية على شرطة بلدية عين داره و أهالي البلدة العزّل. وقد إدّعى زوراً في بيانه أن هذه الصور وصلته من أهالي عين داره و هي في الواقع بمتناول الجميع بعدما تداولها أهالي البلدة على وسائل التواصل الإجتماعي.
2- إن الحزب التقدّمي الإشتراكي و حزب القوّات اللبنانيّة و حزب الكتائب اللبنانيّة و التيّار الوطني الحرّ و الحزب السوري القومي الإجتماعي و الحزب الديمقراطي اللبناني يشكلون النسيج الإجتماعي لأهالي عين داره، و طبيعي جدّاً أن يكونوا مؤيّدين لكلّ التحرّكات السلميّة التي يقوم بها محازبيهم و أنصارهم و ناسهم في بلدة عين داره.
3- بدل أن يذرف السيّد فتّوش دموع التماسيح على ما أسماه هدر المال العام باتّهامه بلديّة عين داره زوراً بإنفاقها مبلغ عشرة ألاف دولار أميركي على حملة دعائيّة، فالأحرى به أن يعوّض على بلدة عين داره ثمن ما نهشه من جبالها بطرق مخالفة للقانون التي تقدّر قيمته بملايين الدولارات.
4- إن ما تمّ وصفه في البيان «بخطة عسكريّة محكّمة تحدد خارطة إنتشار المسلّحين و نوعيّة الأسلحة الخفيفة و المتوسّطة التي سيستعملونها »، كلّها تعابير تدلّ على ولع صاحبها بالأمور العسكريّة و شغفه بإقتناء المسلّحين والسلاح و كيفيّة توزيعهم و انتشارهم للإعتداء على حقوق الآخرين و تاريخه يزخر بهذه «الإنجازات» والإعتداءات إبتداءً من حادثة فريق تلفزيون الجديد في زحلة مروراً بتهديد أهالي عين داره بإنشاء المعمل «حتّى لو صار في دمّ بالأرض» وليس إنتهاءً بحادثة الإعتداء على الموظفة منال ضوّ في قصر العدل.
5- إن المقابلة التي أجرتها محطّة MTV الطيّبة الذكر مع أحّد سائقي شاحنات السيّد فتّوش و بثّتها في النشرة المسائيّة ليوم الإثنين الواقع فيه 13/3/2017، تفضح بصورة لا تقبل الشك أضاليله و تُكذّب إدّعاءاته في بيانه الأخير، حيث لم يذكر سائق الشاحنة لا من قريب و لا من بعيد أنه رأى مسلّحين أوّ تعرّض هو و رفاقه إلى إطلاق نار من قبل أهالي عين داره و لو كان هناك نيابة عامّة للصدق في القانون اللبناني، لما كنا نسمع نهائيّاً ببيانات صادرة عن السيّد بيار فتّوش.