#adsense

سركيس من لندن: كونوا جاهزين للإنتخابات

حجم الخط

في أول إطلالة لها في قطاع الإنتشار خارج لبنان، وبالتحديد في مقاطعة أوروبا وفي العاصمة البريطانية لندن، لم تكن الأمينة العامة لحزب “القوات اللبنانية” الدكتورة شانتال سركيس إلا نموذجاً يُقتَدى به، وخير صورة عن المرأة اللبنانية التي أثبتت أن الرهان على دور المرأة هو رهان ناجح في كل المجالات. إذ بالإضافة إلى حضورها المميّز على مستوى المعلومات وسهولة إيصال ما تريد إيصاله من رسائل إلى الحضور والقواعد القواتية في الإنتشار، وزيادة على رجاحة المنطق الكلامي في عرضها للأمور المطروحة، زاد السحر الثقافي في الحضور الأنثوي جمالاً وتأكيداً أن خيار “القوات اللبنانية” في تفعيل دور المرأة في العمل الحزبي، وأن خيار سركيس لمركز الأمينة العامة للحزب إنما هو خيار سليم وصحيح.

بداية اللقاء كانت في دخول الشبيبة القواتية في مركز لندن حاملين الأعلام اللبنانية والقواتية والبريطانية محاطين بالعدد الكثيف للافتات الحزبية واللبنانية والحضور القواتي الكثيف الذي أتى للمشاركة في هذا اللقاء.

إفتتح منسق بريطانيا الرفيق جوزيف بركات اللقاء بكلمة مرحّباً بالأمينة العامة وبرئيس مقاطعة أوروبا وبالحضور جميعاً. كما شكر اللجنة اللوجستية لتنظيمها هذا العمل الناجح سواء على مستوى التحضيرات الإدارية أو على مستوى التنفيذ من خلال مشاركة لجنة الشبيبة وغيرها من اللجان التي شاركت في التنظيم. وأكد في كلمته ثوابت “القوات اللبنانية” التي بدأت مع مؤسس المقاومة اللبنانية الشيخ بشير الجميّل والتي هي مستمرة اليوم مع رئيس “القوات” الدكتور سمير جعجع.

تلاه رئيس مقاطعة أوروبا المهندس إيلي عبد الحي بكلمة مقتضبة رحّب فيها أيضاً بالأمينة العامة وبالوفد المرافق، شاكراً منسق بريطانيا جوزيف بركات، رئيس مركز لندن بيار منصور ومسؤولة الشبيبة ستيفاني حرب على جهودهم المبذولة لإنجاح هذا اللقاء. كما ميّز ترحيبه بجهاز تفعيل دور المرأة، بجهاز الإنتخابات، بجهاز العلاقات الخارجية ومكتب التخطيط الاستراتيجي في الحزب. وأكد أن “القوات” في الإنتشار إنما هي قيمة مضافة للأجهزة القواتية العاملة في لبنان وأننا نسخّر قدراتنا في الإنتشار، بالتعاون مع لبنان، لإنجاح أي عمل نقوم به وبأفضل طريقة ممكنة.

كلمة الأمينة العامة للحزب التي تميّزت بسلاسة في العرض والتي لم تخلُ من روح الدعابة، طرحت فيها نقاطاً عدة هي موضوع الحدث اليوم في لبنان على مستوى الحياة السياسية والإجتماعية.

في بداية كلمتها أبدت الأمينة العامة إعجابها بكثافة الحضور وحسن التنظيم وجدّية العمل القواتي في الإنتشار عامة وفي أوروبا تحديداً، مؤكدة كلام رئيس الحزب عن الحضور والدور القواتي في الإنتشار والذي هو بمثابة داعم أساسي، إجتماعياً وسياسياً، للوجود القواتي في لبنان وأنه أحياناً يتجاوز كل التوقعات. ثم انطلقت سركيس في كلامها عن الثبات على كل المبادئ التي لا نزال نتمسك بها من سيادة لبنان، وأحادية سلطة الدولة اللبنانية بأجهزتها ومؤسساتها الرسمية فقط بدون سواها، على الرغم من كل المطبات السياسية وعلى الرغم من كل عمليات وضع العصي في دواليب قيام دولة المؤسسات.

ولفتت سركيس الى وجود ورشة عمل تنظيمية داخلية في الحزب تتماشى تماماً وبالتوازي مع العمل السياسي على مستوى الوطن من داخل الحكومة ووضع قانون انتخاب وغيرها. ثم شرحت ماهية العمل الجاري في الحزب لناحية تصنيف وتحديد الوظائف في الحزب وعملية تقييم العمل من ضمن وضع معايير واضحة لكل منصب للوصول إلى وضع الشخص المناسـب في المكان المناسب ومن خلال وضع جدول أهداف كي نصل إلى بناء مؤسسة ناجحة.

ثم أوضحت سركيس أهمية ما قام به قطاع الإنتشار خصوصاً في مقاطعة أوروبا من خلال إعداد اللوائح الإسمية للبنانيين في الإنتشار استكمالاً للتحضيرات للعملية الإنتخابية التي نعمل على أن تحصل من ضمن قانون يضمن صحة التمثيل لجميع اللبنانيين، مؤكدة ضرورة الجهوزية التامة للقيام بالعملية الإنتخابية حين حصولها. وشددت على دور الشباب في العمل الحزبي والذي يتطلب اليوم قدرة على العمل من خلال صفحات التواصل الإجتماعي. ثم ألقت الضوء على دور جهاز الإعلام الذي هو في حالة تجدد دائم وخصوصاً اليوم مع وجود الصحافي شارل جبور على رأس الجهاز.

وفصّلت سركيس عملية تنظيم النظام المالي في الحزب الذي يدعم استقلاليتنا في القرار السياسي والحزبي.

في الخطاب السياسي فصّلت الأمينة العامة ما يجري على الساحة في موضوع قانون الإنتخاب وعرضت العراقيل التي تواجه القانون الجديد من خلال محاولات “حزب الله” ورفضه لأي قانون لا يتناسب مع من يريد إيصالهم للمجلس النيابي من فريقه السياسي.

على مستوى وزراء “القوات” وأدائهم السياسي الذي طغى وكان الأبرز في نظافة الكف والإستقامة في العمل لبناء مؤسسات الدولة كما يجب، أثنت سركيس على الصورة النقية التي عكسها وزراء “القوات” والتي يراها جميع اللبنانيين ويُقرّون بها.

وفي الشأن الإجتماعي نقلت الصورة الحقيقية التي نشأت لدى اللبنانيين عن ثقة تامة مطلقة بالمسؤولين القواتيين الذين أثبتوا تفانيهم في العمل في الشأن الوطني والإجتماعي كما يجب وكما يتحتّم على المسؤول أن يكون متعالياً عن المصالح الشخصية والفئوية لخدمة المواطن.

في نهاية اللقاء أجابت سركيس على كل الأسئلة برحابة صدر وبردود شملت كل النقاط المطروحة. وكان لافتاً مدى تفاعل الحضور مع الأمينة العامة ومدى تفاعلها هي معهم وتواصلها العفوي مع الجميع.

بعد اللقاء اجتمع الحاضرون في حفل عشاء أُعِدَّ خصيصاً للمناسبة حيث شرب الحضور نخب الحزب ورئيسه. كما تشاركت الرفيقة شانتال أخذ الصور مع كل الحاضرين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل