.jpg)
أشار القيادي في حزب “القوات اللبنانية” عماد واكيم الى أن “القوانين التي تطرح تخضع لعملية تشريح داخل أروقة الحزب من القيادة الى الامانة العامة، الى جهاز الانتخابات، ومن ثم يعلن الحزب موقفه، والموافقة على صيغة الوزير باسيل الثالثة جاءت بعد دراسة، ونظراً لاستناده الى معايير تحسن وضع التمثيل المسيحي، وشرطنا الوحيد أن يحظى القانون بموافقة باقي الاحزاب، فلقانون الانتخاب معيار أساسي في لبنان هو الميثاقية، لكن ذلك لا يعني أن تتجه الأمور باتجاه الغنج السياسي الذي قد يوصلنا الى الفراغ”، مضيفاً ان “الاعتراض على قانون الستين يكمن في عدم قدرة المسيحيين على تمثيل أنفسهم، والقانون الجديد يجب أن يضمن حسن التمثيل”.
وعن رفض “حزب الله” لصيغة باسيل، اعتبر واكيم في حديث لـ”المركزية” أن “حزب الله رفض أيضاً الاقتراحين السابقين لباسيل، فهو يمارس أجندة اقليمية تحتم عليه التريث في الداخل اللبناني، والإصرار على النسبية يأتي في هذا السياق، وما يشفع له هو رفض أفرقاء آخرين، ما يزيل المسؤولية عن كاهله أمام الرأي العام”، مرجحاً أن “يدخل حزب الله في خلاف سياسي مع الرئيس إذا ما ظل مصراً على رفض الصيغ المقدمة”، ومشيراً الى أن “النسبية الكاملة على دوائر متعددة مطلب قواتي في الاساس، ولكن غياب الاجماع عليها دفعنا نحو الطروحات المختلطة”.
وختم: “العلاقة مع “التيار” جيدة لكن ذلك لا يمنع وجود مناوشات عادية لن تصل الى حد الطلاق”.