وأشارت المصادر نفسها لصحيفة “السياسة” الكويتية، إلى أن من أسباب الأزمة المالية لدى حزب الله ، تعود أيضا إلى نتائج العقوبات الأميركية والدولية التي فرضت عليه في الآونة الأخيرة، بسبب نشاطاته الخارجية، الأمر الذي دفعه إلى القيام بهذه الحملة للحصول على مساعدات من جانب المتمولين في الطائفة الشيعية والمناصرين له، من سياسيين ورجال أعمال وتجار من المناطق اللبنانية كافة.
