.jpg)
إستقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في بكركي، وفدا من زملائه خريجي مدرسة الجمهور عام 1963. وعبر الكسندر سماحة باسم الوفد عن “علاقة الصداقة القوية” التي تجمع البطريرك الراعي بزملائه الذين تخرجوا معا عام 1963.
وشدد سماحة على ان هذه العلاقة لا تزال على متانتها، لذلك نحن نزور غبطة الكاردينال باستمرار ونطرح مواضيع متنوعة. اليوم بحثنا في موضوع الحوار المسيحي- الإسلامي واهمية تطويره، ووضعناه في اجواء التحضيرات التي نقوم بها للإحتفال بعيد سيدة البشارة في الجمهور في 25 من الشهر الحالي، وتمنينا على غبطته مشاركتنا ايضا في هذه المناسبة التي يحضر فيها ممثلون لكل المذاهب اللبنانية.
ثم التقى الراعي رئيسة “جمعية الميدان” ومؤسسة مشروع “سينمائيات” ريما فرنجية.
ثم استقبل الراعي وزير الثقافة غطاس الخوري الذي قال بعد اللقاء: “تشرفت بزيارة غبطة البطريرك، وهذه الزيارة هي لإلتماس بركته والتشاور معه في الشؤون الوطنية.
وقال خوري: “لقد كان هناك جولة افق حول المواضيع المطروحة الآن، ولا سيما ضرورة استكمال التسوية التي انجزت في لبنان بانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية وتأليف حكومة برئاسة الشيخ سعد الدين الحريري، وما أنجزته هذه الحكومة من موازنة سترسل الى المجلس النيابي قريبا، والتعيينات الأمنية والقضائية التي قامت بها. كذلك بحثنا في ضرورة استكمال كل هذه الإجراءات باعتماد قانون انتخاب يكون على قدر تطلعات اللبنانيين، حتى ولو لم يكن مثاليا الا انه يكون على الإقل افضل مما نحن عليه اليوم. وفي هذا الإطار لمست من غبطته ترحيبا بهذه المسيرة، وتمنياته ان نستطيع انجاز ما تبقى من هذه التسوية”.
ومن زوار الصرح غياث البستاني، ثم رئيس اللجنة الفنية في الضمان الاجتماعي سمير عون.