#adsense

جبيلي من الكونغرس: لبنان عانى بشاعة نظام الأسد.. ونتطلع إلى اليوم الذي تصبح فيه سوريا ديمقراطية

حجم الخط

 

أكدّ رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في حزب “القوات اللبنانية”، رئيس المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن، الدكتور جوزف جبيلي، تعاطف الشعب اللبناني مع الشعب السوري، وأن شعب لبنان يشعر بالآم ومعاناة الشعب في سوريا، وهو في النهاية يدعم قضيته النبيلة في الوصول إلى بناء سوريا ديمقراطية، حرة، تعددية، ومسالمة، وخالية من أي إرهابي سواء أكان الأسد وعصاباته أو تنظيم داعش وأتباعه من الراديكاليين المتطرفين.

موقف الدكتور جبيلي، جاء خلال مشاركته الرسمية على رأس وفد من “القوات” والمركز اللبناني للمعلومات في واشنطن، في الاحتفال الذي أقيم في الكونغرس الأميركي لمناسبة الذكرى السادسة لإنطلاق الثورة السورية، حيث ألقيت كلمات لعدد من أعضاء الكونغرس الأميركي، ولعدد آخر من ممثلي المنظمات ومراكز الأبحاث في العاصمة الأميركية ومن ضمنها المركز اللبناني للمعلومات ممثلاً برئيسه.

كلمة الدكتور جبيلي

بدأ الحفل بكلمات لعدد من أعضاء الكونغرس الأميركي، الذين لفتهم مشاركة المركز اللبناني للمعلومات في واشنطن، كمنظمة أميركية لبنانية في هذا الاحتفال، وشدّدوا في هذه المناسبة على أهمية وضرورة دعم لبنان نظراً لكونه يتحمّل العبء الأكبر جرّاء إستقباله العدد الهائل من النازحين السوريين.

وبعدها، كانت كلمة الدكتور جبيلي الذي شكر بداية التحالف من أجل سوريا ديمقراطية، على دعوته للحفل وإدارجه من ضمن جدول الكلمات الرسمية، وقال: “إنه لشرف لي أن أكون بينكم اليوم، بين أناس أشاركهم قضيتهم، وهي قضية تشبه القضية الذي ناضلت أنا ورفاقي في لبنان من أجلها طوال عقود. وأضاف: دعني أقول لكم أصدقائي السوريين، الشعب اللبناني يتعاطف معكم، ويشعر مع الآمكم، ويدعم قضيتكم النبيلة. إنني أشعر بالفخر لأولئك الرجال والنساء الشجعان الذين أطلقوا الثورة السورية قبل ستة أعوام، ولأولئك الذين يواصلون القتال ضدّ وحشية نظام الأسد وحلفائه.”

وتابع الدكتور جبيلي:” إن قلبي مليء بالحزن والأسى على هذا الحجم من فقدان الأرواح البشرية، والموارد والطاقات من أجل سوريا، نتيجة الصراع الذي تعانيه.” إنني أحيي شجاعة السوريين الأحرار.”

وأضاف: “قبل أيام قليلة أحيى الشعب الللبناني مرور إثني عشر عاماً على إنطلاق ثورة الأرز، حيث أنه في ذاك اليوم المشمس من آذار في العام 2005 نزل أكثر من مليون لبناني من الرجال والنساء الشيوخ والأطفال إلى الشوارع في بيروت وتحدّوا إحتلال الأسد الطويل الأمد للبنان. إن هذه الثورة السلمية ولكنها ثورة الشجعان أدّت إلى إنسحاب قوات الاحتلال السوري من لبنان. وقال لا أحد يخطئ الاعتقاد لأنه من دون شجاعة الشعب اللبناني، والتصميم الذي أظهرته الحكومة الأميركية يومها، فإن الأسد لم يكن يترك لبنان لوحده، وهو لم ينهزم في لبنان فقط، بل إن ثورة الأرز شكلت بمثابة تطلع وإلهام لثورة الشعب السوري الذي  شاء الله أن تنطلق من أجل هزيمة الأسد في سوريا بالذات. وأشار إلى أنه حتى العام 2005 فقد عانى الشعب اللبناني الكثير الكثير من وحشية الأسد، وممارسات الدولة البوليسية التي أرساها في لبنان، والتي نفذت هذا الكم الهائل من الاغتيالات، والتعذيب، والخطف، واخفاء اللبنانيين قسراً في سجون جزار دمشق الستالينية.

ولفت الدكتور جبيلي إلى أنه جرّاء المعاناة التي عاشها الشعب اللبناني، فإن الشعب السوري قبل ست سنوات وقف هو أيضاَ في وجه الطاغية، ليقول له كفى لعهده وسلطته الدموية.

وأضاف أن الشعب اللبناني يدرك جيّداً وعانى كثيراً من بشاعة نظام الأسد، فلقد رأى الجميع ما فعلته مدفعية الأسد في مستشفياتنا ومدارسنا، وجوامعنا وكنائسنا في لبنان، كما أن اطفالنا ذبحوا على يد سفاحي هذا النظام، ولكن تابع الدكتور جبيلي، إن كل ما قام به من ممارسات وأعمال وحشية لم يستطع إيقافنا، وهو ما لا يجب أن يوقف أيضاً أشقاءنا السوريين.

وأضاف: كما أن الولايات المتحدة دعمت لعقود خلت مقاومة ونضال الشعب اللبناني ضدّ  هذا الظالم، فإننا نراهن اليوم على الأصوات الشجاعة والواضحة في هذه الإدارة الجديدة، وفي الكونغرس، من أجل زيادة الضغط على الأسد، وفي أن يقف هؤلاء جنباً إلى جنب وكتفاً إلى كتف مع حرية الشعب السوري.

وختم الدكتور جبيلي كلمته بالقول: إننا نتطلع إلى اليوم الذي تصبح فيه سوريا ديمقراطية، تعددية، مسالمة، وحرة من أي إرهابي سواءً أكان الأسد وعصاباته، أم تنظيم داعش وأتباعه من الراديكاليين المتطرفين،ونقول للسوريين إنكم لستم وحدكم، بل نحن جميعاً معكم من أجل قضيتكم النبيلة.

نشير إلى أنه على هامش الحفل إلتقى الدكتور جبيلي بأعضاء الكونغرس الذين شاركوا في مناسبة مرور ست سنوات على انطلاق الثورة السورية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل