#adsense

خافوا ربكم عندما تتحدثون عنا

حجم الخط

حذاء الصغير من بيننا أشرف من أن تطاله تهمة الفساد،

اثنان من نوابنا يسددان قرضين مصرفين الاول سكني والثاني لـ”كفالات”،

لم نترأّس الجمهورية يوماً وليس لأي منا بيوتاً في باريس ولم نُتّهم يوماً بتمرير صفقات وتوقيع عقود مشبوهة،

لم نوزِّر يوماً فاسداً شرّع الرشاوى في وزارته بحجة “تسريع معاملات الناس”.

ليس لدينا مديراً عاماً وحداً في الادارة اللبنانية وحيث تتوفر الفرصة كما في “تلفزيون لبنان” طالبنا باجراء امتحان عبر مجلس الخدمة المدنية،

نوابنا ووزراؤنا ليس من بينهم من هو شريك في مصرف او شركة تجارية،

ليس من بيننا مشايخ ولا بيكاوت ولسنا ابناء مشايخ وبيكاوات.

وُلدنا وملاعق الذهب في افواه سوانا، بينما حكيمنا ولد في بيت يتألف من غرفة نوم واحدة في ضواحي بيروت الفقيرة،

غالبية جمهورنا هم من العمال في المصانع والمزارعين وسائقي سيارات الاجرة واصحاب الدخل المتوسط والمحدود انما العطاء اللامحدود من العرق والدموع والدماء على الجبهات وفي المعتقلات،

فخافوا ربكم عندما تتحدثون عنا.

أتزايدون علينا في الحرص على مصالح الناس وهم ناسنا.. ومستوى معيشتهم؟!

نحن رفضنا السلسلة وبقينا لوحدنا رافضين لها عندما وافق عليها الجميع من دون استثناء لاننا كنا ندرك ان لا سلسلة دون المس بجيوب الناس ان لم تقترن باصلاحات،

وطرحنا خطة اصلاحية بسيطة في الكهرباء توفر على الخزينة مليار ونصف مليار سنوياً، فصمت المزايدون اليوم صمت القبور في المقابل استمروا بتأييدهم للسلسة!

بربكم قولوا لي:

كيف أيدتم السلسلة ولا تؤيدون الاصلاحات، الستم بهذا تدفعون دفعاً لتمويلها من جيوب الناس عبر الضرائب؟!

الجواب: بلى

وبهذا برأيكم تكسبون شعبية مناصري السلسة وتكسبون شعبية رافضي الضرائب!

ايه لاءءءء

بلا سلسلة وبلا ضرائب

ولاقونا غدا لدعم خطة الكهرباء ولضرب الفساد اينما كان بدءاً من وزارة “صندوق الرشاوى” او ابقوا خلف الشاشات تغشون المواطنين بحرص زائف عليهم لتسوّل صوت انتخابي قد يوصل احدكم الى الندوة البرلمانية لكنه بالتأكيد لن يبني جمهورية!

رئيس مصلحة النقابات في “القوات اللبنانية” المحامي شربل عيد

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل