
أكد وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون على ضرورة الاهتمام ببلدات البقاع الشمالي الحدودية نظرا للظروف التي تعانيها على الصعيدين الامني والمعيشي نتيجة للحرب السورية وخاصة بلدة القاع التي تعاني من مشاكل كثيرة لا سيما مشكلة عدم فرز اراضيها كلام فرعون جاء خلال استقباله وفدا من بلدة القاع برئاسة رئيس البلدية المحامي بشير مطر ضم مخاتير وأعضاء من المجلس البلدي وفاعليات من القاع والجديدة – الفاكهة، في زيارة شكر له على ورشة العمل التي أقامتها وزارة الدولة لشؤون التخطيط وبرنامج الامم المتحدة الانمائي بالتعاون مع المجلس الاعلى للروم الكاثوليك تحت عنوان: بلدات البقاع الشمالي الحدودية، تحديات متفاقمة وخطط معالجة “مشروع نموذج” القاع – رأس بعلبك – الفاكهة الجديدة.

مطر:
والقى المحامي مطر كلمة باسم الوفد شكر فيها الوزير فرعون وقال: ان خطوتكم في وزارة الدولة لشؤون التخطيط خطوة واعدة لأهمية وزارتكم في التطوير والانماء، فالتخطيط الصحيح هو الذي يوصل الى التطوير والانماء المنشودين. خصوصا ان خطوتكم الاولى في الوزارة انطلقت من بلدات البقاع الشمالي الحدودية التي تعتبر بوابة لبنان على الداخل السوري، وعملكم البناء هذا نشهد له فلولا جهدكم الكبير لما حصل هذا المؤتمر، الذي يعد بنتائج ايجابية من خلال رعاية فخامة رئيس الجمهورية ومشاركة عدد من الوزراء المعنيين وممثلة الامين العام للامم المتحدة السيدة سيغريد كاغ والممثل الاممي للشؤون الانسانية السيد فيليب لازاريني اضافة الى عدد من المسؤولين في الادارات اللبنانية وكبار الضباط الذين اكدوا جميعهم على ضرورة تلبية مطالبنا.
واضاف ان ما جاء في كلمة معالي وزير العدل القاضي سليم جريصاتي يطمئننا في الوصول الى معالجة أم مشاكلنا ألا وهي فرز اراضي سهل القاع. آملين متابعة هذا الملف مع كل الوزارات والادارات المعنية، وطالبين دعمكم ومساعدتكم لنا في بعض المواعيد لنكون معكم وبرعايتكم في زيارة فخامة رئيس الجمهورية من اجل شكره على رعاية ورشة العمل، ولشكر الوزراء الذين شاركوا فيها، كما نطالبهم بالوفاء بالتزاماتهم نحونا، والمتابعة مع القضاء والقوى الامنية لمواجهة مختلف المشاكل التي تعترضنا. كما وبواسطتكم وبرعايتكم ايضا نأمل بزيارة دولة رئيس الحكومة من اجل تحصين وضع منطقتنا على المستويات كافة.
وختم مطر، ورشة العمل انطلقت ونحن نعمل بالتوازي ولكننا نحتاج دائما الى دعمكم الدائم. والآن نتوجه بالشكر لكم وللمجلس الأعلى للروم الكاثوليك وبرنامج الامم المتحدة الانمائي على هذه الورشة التي وضعت بلدتنا على خريطة اهتمامات الدولة اللبنانية.
فرعون:
بدوره رحّب فرعون بالوفد وقال: أن بلدات البقاع الشمالي اضافة الى ظروفها الخدماتية والاقتصادية الصعبة، فرضت الحرب السورية عليها أخطارا كبيرة، والضربة الارهابية المفجعة التي اصابت بلدة القاع سلطت الاضواء عليكم أكثر فأكثر، والصورة التي ظهرتم فيها من خلال مواجهتكم للخطر وتمسككم بارضكم ببطولة. وقد سارعت ومن موقعي كرئيس للمجلس الاعلى للروم الكاثوليك الى وضع افكار يمكن من خلال تطبيقها تقديم المساعدة لكم على مختلف الاصعدة. وخاصة موضوع فرز الارض ومواجهة ازمة النازحين السوريين. الى أن أنجز برنامج الامم المتحدة الانمائي (UNDP) دراسة ميدانية (تقرير) حول البلدات الحدودية ومنها بلدة القاع، يشمل توصيات تحاكي الظروف التي تعيشونها وواقعكم وحاجاتكم بشكل علمي. واذا تم العمل بموجبها اضافة الى ما ادلى به الوزراء المشاركين حيث شكلت جميعها ورقة عمل كاملة تتناول حاجاتكم المختلفة، والسبل الى تلبيتها.
ونحن كدولة لبنانية، نعرف ان مطالبكم يمكن تنفيذها بفترة قصيرة او بعيدة انما المطالب لا تتغير. ولكن عليكم المتابعة معنا حتى تنفيذها، لتبقوا بوابة لبنان ويبقى لبنان نموذج العيش الواحد بين مختلف مكوناته في هذه المنطقة.