واقترَح فياض حلاً عبر صحيفة “الجمهوية”، يقوم على “قلبِ المعادلة الحالية، بحيث يُصار كخطوة أولى إلى توجيه رسالة تطمينية للموظفين عبر عقدِ جلسةٍ لإقرار السلسلة وتصويبِ ما يعتريها من إختلالات، وعلى أن يُصار في خطوة تالية إلى مناقشة الإيرادات ومصادر تغطيتِها”. وقال: “هناك قوى لا يزعجها أن ينهار النقاش حول السلسلة، وعدم إقرارها”.
