وقال جون روث القائم بأعمال المراقب المالي لـ”البنتاغون”، إنه “لا يبدو أننا سنغلق غوانتانامو قريبا”.
وكان ترامب خلال حملته الإنتخابية، قال إنه لا يريد فحسب الإحتفاظ بمعتقل غوانتانامو مفتوحا، بل أيضا أن يملأه “ببعض الأشرار”.
ويسعى ترامب أيضا إلى تطوير المنشآت التي لم تتلق تمويلا كافيا منذ فترة طويلة في معتقل خليج غوانتانامو العسكري الأميركي في كوبا ، الذي حاول سلفه باراك أوباما إغلاقه خلال السنوات الثماني التي تولى فيها الحكم دون أن تنجح مساعيه.
والمقترحات التي طلبها ترامب تشكل جزءا من طلب تكميلي للكونغرس لإضافة 30 مليار دولار لميزانية “البنتاغون” خلال السنة المالية الحالية، التي بدأت في عهد أوباما وتنتهي في أيلول.
وأعلن “البنتاغون” أن الطلب يشمل خططا لتعزيز التمويل الأميركي للحرب ضد تنظيم “داعش”، لتوفير عتاد مثل قنابل متطورة ودفاعات ضد طائرات بدون طيار يشغلها المتشددون، بما يرفع الإنفاق الإجمالي على الحملة لأعلى مستوياته على الإطلاق. وقال روث: “هذا على الأرجح سيكون أكبر طلب منا.”
ولم يتضح بعد ما يمكن أن يعنيه التمويل الإضافي بالنسبة لإستراتيجية الحرب الأميركية الآخذة في التشكل ضد “داعش” في الأشهر القادمة.
