عصرونية لجهاز تفعيل دور المرأة بـ”القوات”-زحلة

أقام جهاز تفعيل دور المرأة في القوات اللبنانية – زحلة عصرونية تحت عنوان ” المرأة وطن … لا حدود له” لمناسبة عيد الأم وعيد المرأة العالمي في فندق كريستال أوتيل قادري الكبير. كُرّمت خلالها الأم دانييلا حروق الرئيسة العامة لراهبات القلبين الأقدسين وعضو بلدية زحلة والمعلقة السيدة مهى القاصوف رئيسة جمعية أصدقاء مرضى التصلب اللويحي، وذلك تقديراً لدورهما الرائد  في المجتمع وعطائهما اللامحدود.

وبعد عرض أفلام وثائقية عن المكرمات تضمنت أبرز نشاطاتهما، قُدمت لهما بالاضافة الى درع ” امرأة انت …كوني وطنا”،  كتاب خاص من الدكتور سمير جعجع لكل منها.

حضر العصرونية التكريمية رئيسة الجهاز المحامية مايا الزغريني ومنسق زحلة في حزب “القوات اللبنانية” الاستاذ ميشال تنوري وعدد كبير من الأمهات والراهبات وأيضاً عدد من الجمعيات والسيدات والرفاق.

بالمناسبة القت الأم دانييلا حروق كلمة شكرت القيّمين على هذه العمل، وقالت: “وغداً يعرفون أنا على السفن حملنا الهدى إلى المعمور فابعثوني رسالة حب من بلادي تفجر الأرض رفقا”.

وتابعت، “يقول تشرشل: الثورة يبدأها المجانين، يموت فيها الابطال، ويحكمها الجبناء. يا ربي تزد خيرك وتعيد عالدنيي كلا أيام العيد”.

“أحبائي وكلكم احباء القلبين الأقدسين. الكل يحب بقلب أما نحن فبالقلبين: قلب الإنسان وقلب لبنان. وفي هذا المساء المبارك احيي وجوهكم المشرقة،عقولكم النيرة وقلوبكم النابضة. نجتمع مساء هذا اليوم المبارك، بدعوة خاصة من القوات اللبنانية في زحلة، مشكورة، لنتقاسم لقمة العيش الواحد، ونشرب نخب وحدة التيار الوطني الحر ببركة رئيس الجمهورية الجنرال ميشال عون ودعم المناضل الدكتور سمير جعجع، شكاً لليهود وجهالة للأمم. وكان صباح وكان مساء وتم التوافق بين الزعيمين، أعجوبة العصر والعهد! اجتمعنا هذه الليلة لنزين العطاء ونكلله بالفرح. فالمناخ للود والتواصل والدردشة العفوية، بعيدين عن ذبذبات السياسة والتنظير والتنكيل. وقلوبنا تخفق فرحاً في هذا الجو العابق بالمحبة. نحتفل بالتكريم بملء حرية أبناء الله، وببركة العناية الإلهية، تسهر على هذا الجمع العائلي وعلى جيش الكنيسة الأعز من إكليروس وراهبات ونخبة من الأحباء، نخوض معاً وبنشاط، مغامرة الحياة، بنبل العطاء وخدمة الإنسان والوطن. ومع السيدة مهى القاصوف، المكرمة ايضاً والمناضلة في الحقل البلدي والمناصرة لحقوق الإنسان والمرأة ومدينة زحلة وإعلاء شانها العمراني. ولا أنسى غيرة الآنسة كريستين سبانغ ونضالها وكل من سعى لهذا المهرجان الأخوي والزحلي والوطني معاً. التكريم أولاً لعائلتي الصغيرة آل حروق، إذ تثمنون مودتهم الأصيلة وخدمتهم الصادقة في الحقل المدني والعسكري والإجتماعي والدبلوماسي. وقد تتلمذنا جميعاً على يد بو جورج وإم جورج خلية تصبوا أن تجسد القيم الإنسانية، وتعيشها بتناغم المحبة والجرأة وبروح المسؤولية، رافعين لواء الخدمة العامة ومصلحة لبنان الرسالة، بإقدام وفرح. التكريم ثانياً لعائلتي الرهبانية الكبيرة، التي نشأتني على الروحانية الإغناطية، وقد نهلت من معينها التجذر الإنجيلي، والإنفتاح الرسولي، وخضت مع أخواتي الراهبات غمار التربية والثقافة وترقية الإنسان وكل إنسان، دون أي فرق وتمييز، وبخاصة الطبقة الوضيعة وخدمة المريض وصاحب الحاجات الخاصة والمدمن واليتيم والمسن وكل من جرح في كرامته. خرقنا المجتمع على كل الأراضي اللبنانية بسلاح المحبة. وكنا عناصر مصالحة، أينما حللنا ورسل سلام إن في لبنان وسوريا وأفريقيا الشمالية: في الجزائر والمغرب، وأفريقيا الوسطى في التشاد، وفي فرنسا وروما، طلاب لاهوت وعلم وتربية. وتقنيات تمريضية وإستشفائية. ولا أنسى البعد الإجتماعي والإنساني والرسولي. التكريم ثالثاً ومجدداً لأصحاب هذه المابدرة الخلاقة في هذا المجتمع الثقافي. الشكر كل الشكر، للمسيح كنزي الفريد، ومثالي الأعلى والأفضل! وشكري البنوي لفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون. أتشرف بحضور القوات اللبنانية والأصدقاء. وأخص بالذكر الدكتور سمير جعجع ورب وحدة تجمع كل المسيحيين لوحدة لبنان الرسالة في هذا الشرق ورب وحدة تجمع كل القوى الفاعلة في زحلة والبقاع، في لائحة موحدة لخدمة زحلة المثل والمثال بالدمقراطية والحرية والأخوة والمرؤة.

وأنا بدوري، أقبل هذا التكريم بتواضع وخفر رهباني بافتخار زحلي وبامتنان حروقي ولا أنسى أن أضع ثقتي في حماية أمنا العذراء مريم، سيدة زحلة والبقاع، وأمنا جميعاً. نصبناها ملكة على قلوبنا وعيالنا وبيوتنا ومؤسساتنا ورسالتنا.

بشفاعة والدة الإله يا مخلص خلصنا.

لا شيء إنسانيا غريب عن ذهني وقلبي. أفخر بمحبتكم وتقديركم!

عشتم! عاشت المرأة الزحلية وكل أمهات العالم! عاشت القببين الأقدسين! عاشت زحلة! عاش لبنان!”

وكانت كلمة لمسؤولة الجهاز في زحلة المحامية كريستين سبانغ رحّبت فيها بالحضور، مشيرةً الى ان ما يجمعهم اليوم أبعد من السياسة ومن المطالب، أبعد من المناطق ومن الإنتماءات، أبعد من الآمال وأبعد من الوطن، ما يجمعهم هو المرأة.
وأضافت: “القاسم المشترك بيننا هو المرأة التي بدورها هي الرسالة وهي الوطن، معدّة الأجيال وتعطي المجتمع قوته وقدرته على الصمود والتغيير، لكن للأسف يضعها المجتمع جانباً عند صنع القرارات.
لسنا بحاجة لتعداد تضحيات المرأة بـ”القوات اللبنانية”. هي الأم التي بكت على أولادها الشهداء، هي الأخت التي صلّت للمقاتلين بالحرب وللمدافعين عن الوطن بالسلم، وهي البنت التي حملت آمال الدنيا بعيونها، وخصوصاً نساء زحلة المناضلات اللواتي أظهرن للعالم أنهن وقت الخطر “قوات” ووقت السلم “الإيد لي بتعمّر.”
من هنا، كان جهاز تفعيل دور المرأة بـ”القوات اللبنانية” التي ترأسه الأستاذة مايا الزغريني المتميزة بإيمانها الكبير بدور المرأة، خصوصاً وان “القوات” أول حزب لبناني وعربي يختار إمرأة أمينة عامة للحزب لتشارك بصنع القرار، ولا ننسى النائب ستريدا جعجع المثال الأفضل للكوتا بكتلة “القوات اللبنانية”.
وتابعت: “تسلّمت الأمانة بجهاز تفعيل دور المرأة بمنطقة زحلة من بعد مسيرة نضال لرفيقات كانوا المثال بالتضحية والمثابرة خصوصاً بالظروف القاسية التي مرّت على “القوات اللبنانية”، ولا يسعنا الّا شكرهن على صمودهن بوجه كل الصعوبات.
ان الدور الذي يلعبه الجهاز على كافة الأصعدة يعزز مشاركة المرأة بالشأن العام ويساهم بتفعيل دورها بالحياة السياسية وبتقوية عملية الدمج بالمجتمع، ويهدف لتفعيل الوجود النسائي بمراكز القرار.

ولا يمكننا ان ننسى ان الحق يأتي بالثقة والنضال، والنضال واجب على كل شخص منا.
ونحقق هذه الأهداف من خلال البدء بالعمل إعتباراً من هذه اللحظة على تفعيل العمل الحزبي وتقوية المؤسسات الحزبية للإنتخابات النيابية المقبلة، والإنخراط بالعمل لدعم المرشحين واللوائح المشاركة فيها “القوات” ومن خلال الإنضواء تحت راية الحزب بالعمل المناطقي، لتحقيق الآمال المعقودة علينا.
وجودنا بكل الخطط والأهداف هو من صلب عملنا، فالأوطان بحاجة للحرية والعدالة والقوة،
وهذه الصفات ليست بعيدة عن المرأة لأنها مرادف للحرية والعدالة والقوة، وحرية المرأة تعني حرية الإختيار وحرية التفكير وحرية الحياة.
وختمت: “ولأن المرأة هي روح الحياة، ووطن بلا حدود، :كوني امرأة … كوني وطناً.”

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل