“القوات” نحو الاقتصاد القوي

 

ما حصل منذ يومين وما سوف يحصل في الايام المقبلة اشبه بفوضى مفتعلة للتعتيم على الخطوات الاقتصادية العملية التي تُنجي الاقتصاد الوطني من الانهيار، وبدل التصرف بمسؤولية وطنية، إختار البعض تخطيط وتنفيذ معركة  دونكشوتية إعلامية أهمها تسريب لائحة غير رسمية باقتراحات ضرائبية لموارد تمول السلسلة وتمول العجز، اثبتت الدلائل ان معظم هذه الاقتراحات الضرائبية هي أقتراحات كاذبة وبمثابة إشاعات يراد منها:

  • معارضة شعبوية فوضوية من دون أفق.
  • التصويب على الإختلاف الحكومي.
  • حاجة هذه الاطراف الى مادة تجيش الشارع، مما يساعدها في تحسين وضعها الشعبي على ابواب الانتخابات.
  • تصوير هذه الحالة بأنها البديل الأمثل الذي يحافظ على حقوق المواطن وعيشه الكريم.

من الملفت للنظر أيضاً ان هذه الحملة لا تقدم اي بدائل ومشاريع قوانين أو خطط اصلاحية تساهم في تأمين موارد لموازنة الدولة وتخفف من إحتمال ارتفاع الدين العام الذي اصبح يعادل 75 مليار دولار أميركي. بالإضافة الى ان معظم المعترضين وافقوا على عدد من إقتراحات قوانين ضرائب في نقاشات اللجان.

لذلك لا بد من الإضاءة على هذا الموضوع، من وجهة النظر “القواتية”:

.”القوات اللبنانية” صاحبة الشريحة الأكبر من الطبقة الوسطى والفقراء، ونفتخر بذلك، لذلك، لا يمكن ان توافق على سياسات تدمر بيئتها الحاضنة إقتصادياً وإجتماعياً وتهدد استقرارهم المالي والاقتصادي.

.”القوات اللبنانية” هي الحزب الوحيد الذي كان خارج السلطة ولم يكن جزءا منها ولا من فسادها ولا من سياساتها المالية والنقدية التي أوصلت البلاد الى هذا الواقع الاقتصادي المرير.

.”القوات اللبنانية” هي من دافعت بالنار والدموع والدماء عن الوجود والعيش الكريم وكرامة الانسان، فهل يعقل أن توافق على سياسات إقتصادية تلغي مفاعيل نضالها؟

.”القوات اللبنانية” هي من نادت بسلة إصلاحات وربطت موقفها من السلسلة بها، وأهمها اشراك القطاع الخاص بإنتاج الكهرباء.

.”القوات اللبنانية” هي من رفضت حزمة من الضرائب ترهق المواطن وتهدد لقمة عيشهم.

.”القوات اللبنانية” هي من أول من فضحت ملفات التهرب الضريبي والجمركي على المرافئ والمعابر والمطار وطالبت بوقف الهدر.

.”القوات اللبنانية” هي من تسعى جاهدة الى الحكومة الالكترونية التي توفر على المواطن وتؤمن للدولة موارد إضافية.

.”القوات اللبنانية” هي حزب يعمل بالواقعية السياسية ولم ولن يسعى يوماً الى مواقف تربحه بالسياسة والشعبوية ولكنها تشكل خطراً على الكيان والانسان؛ وتاريخ هذا الحزب خير دليل، لهذه الأسباب دخلنا طوعاً الى المعتقالات ولم نرضَ ان نكون شهود زور. ولهذه الأسباب خرجنا من التركيبة الحكومية يوم لهث الاخرون لإكتساب المغانم والمراكز.

.”القوات اللبنانية” سياستها لم ولن تكون يوما سياسات ظرفية تتقلب مع الظروف وتنتهي مع انتهائها بل استراتجية هادفة.

أخيراً، ان التوازن المالي وعدم انهيار الدولة هما هاجسان يتطلبان حلول انية سريعة وسياسات اصلاحية بعيدة المدى واصلاح إداري مالي ونقدي يعيد رسم سياسة الدولة اللبناني لنمو إقتصادي وباختصار هذه هي رؤية “القوات”.

أخي المواطن راجع التاريخ جيداً، هل من ثورة فقراء ومحرومين نجحت بالشعارات والأضاليل ومن دون بدائل واقتراحات عملية؟ واختم مع المعلم كمال جنبلاط حين قال ان الحياة  انتصار لأقوياء النفوس.

ونحن أقوياء بالعزم والعزيمة والايمان والنفوس الآن والى ابد الآبدين آمين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خبر عاجل