المشنوق من قصر بعبدا: ما بقى في شي اسمه “النسبية”

أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق من قصر بعبدا بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون أن الواقعة الأولى ألا انتخابات من دون قانون جديد، والواقعة الثانية أن هناك تأجيلا تقنيا سيحدث لان أي قانون جديد بحاجة إلى تحضيرات.

وأعلن المشنوق أن الواقعة الثالثة، أنه بات واضحا لدى كل القوى السياسية عدم إمكان إعتماد قانون “النسبية” بعد اليوم، مضيفاً: ما بقى في شي بالقانون إسمه “النسبية””.

ولفت المشنوق إلى أن القانون قد يكون “مجتزأً”، أو “مختلطاً” أو “كاملاً” ولم يتم البت به بعد، لكن عدم إعتماد “النسبية” أصبح حقيقة مثلها مثل التأجيل التقني، ومثل القانون الجديد.

وتابع المشنوق: فخامته مصرّ على إقامة الإنتخابات وألا يتجاوز التأجيل الأشهر القليلة بعد صدور القانون ولا يزال هناك وقتٌ لذلك، وخلال شهر يجب اعتماد قانون جديد ومن دون ذلك هناك أزمة سياسية في البلاد لا أحد راغب بها.

بعد زيارة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، استكمل المشنوق جولته بزيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة، ووصف الاجواء خلال اللقاء بأنها كانت جيدة.

وأكد المشنوق ما قاله بعد زيارة الرئيس عون لجهة التشديد على إقرار قانون جديد للانتخاب والتأجيل التقني للانتخابات، مشددا على أن “لا فراغ تحت أي ظرف من الظروف”، ومشيرا الى أن “دولة الرئيس بري سيبذل الجهود والمساعي من أجل العمل على اقرار قانون جديد للانتخاب ومنع الفراغ”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خبر عاجل