الرياشي: لماذا جنيف وأستانة وكازاخسان؟… انها بيروت شرفة العرب على العالم

أشار وزير الاعلام ملحم الرياشي الى انه “صحيح انه لا فضل لاعلامي على آخر الا بالموضوعية وحماية الحقيقة، والاعلام الحقيقي، لذلك نحن أمام ثورة حقيقية كبيرة تجتاح العالم وهذه الثورة تحققت بفضل الكلمة وحولت العالم كله الى قرية كونية، لم يصبح العالم قرية كونية لولا الاعلام والتواصل، ولولا هذا التقدم الهائل في التكنولوجيا”.

وقال خلال رعايته مؤتمر “الوكالة الوطنية للاعلام” بعنوان “الاعلام ناشر الحضارات وهمزة وصل للحوار”: “أستفيد من هذا المؤتمر لأعلن أمامكم مرة جديدة نهاية عهد وبداية عهد جديد، نهاية عهد الاعلام التقليدي الذي ول زمنه، وبداية عهد الحوار والتواصل للعام 2020 و2030 وما بعدها”، مضيفاً “أمام هذا الواقع نطلق هذا المؤتمر مع الوكالة الوطنية للاعلام لنؤكد مرة جديدة أهمية الحوار وأهمية التواصل في مجتمعنا. أهمية الحوار لأنه النتيجة الطبيعية لأي أزمة، ولأن التواصل هو القاعدة الثابتة لمعرفة الاخر المختلف سواء حضاريا أو اتنيا أو مذهبيا أو عرقيا أو دينيا”.

وتابع: “الحوار والتواصل هو النهضة الجديدة في وزارة الإعلام، نطلب دعمكم، نطلب مؤازرتكم جميعا للمساعدة الى الإنتقال من الإعلام التقليدي الى زمن وزارة الحوار والتواصل، وزارة الحوار والتواصل لن تكون وزارة تقليدية سوف تكون وزارة للحوار لتعود بيروت منصة وقاعدة لهذا الحوار، حوار بين أي طرف مختلف مع الآخر، حوار اليمنيين مع بعضهم البعض ربما، فليكن في بيروت، حوار السوريين مع بعضهم البعض، فليكن في بيروت، ربما في المستقبل حوار السعوديين والإيرانيين فليكن في بيروت، حوار اي طرف مختلف مع آخر فليكن في بيروت، حوار بين الأرثوذكس والكاثوليك لتوحيد عيد الفصح فليكن في بيروت. لماذا جنيف واستانة وكازاخسان؟ انها بيروت عاصمة العرب وشرفة العرب على العالم”.

وقال الرياشي: “فلتعد بيروت لما كانت عليه بواسطة وزارة الحوار وزارة التواصل التي ستمتلك البنية التحتية الكبيرة واللوجستية والمؤهلة لاستقبال اي حوار محلي او عربي او عالمي. سنفتتح هذه الوزارة بإذن الله في وقت قريب وليس ببعيد لأن القوانين قيد الإعداد. نفتتحها لكم جميعا لتكون منصة ومنطلقا لمستقبل زاهر مستقبل عربي منفتح بعيد عن الكراهية والحض عليها، منفتح على اللقاء، يجمع العرب، يجمع حضارات العرب ويعيد إحياء حضارات المشرق كما يجب أن تكون، وكما سوف تكون”. وختم: “الإرادة هي أقوى من كل شيء والكلمة هي كلمة الإرادة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل